|
||||||
| منتدى الحوار الهادف حول القضايا الدينية والتيارات الفكرية والإقتصادية والإجتماعية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . أشكر الأخوان في المنتدى على هذا الموضوع الهام, و هو موضوع أرجو أن تكثفوا الضوء عليه وتعطوه مزيدا من العناية وقدرا من الاهتمام والبيان, وشكرا لأبي عبد الله على تطرقه للموضوع. وللإدريسي المغترب على إثرائه المعتاد وقدرأيت من قبل بعض من ينتسب إلى السنة والسلف الصالح البعد عن مشكاة هذه الآية حيث صار الحق عندهم عبارة عن وقف على شخص معين وفئة بعينها أو بلد بعينه وصرنا بين مطرقة التدجين وسندان الاستنساخ فأنت حين تبحث عن مسألة معينه فأنت خائف قلق لأنك لاتدري هل هي موافقة لماأفتى به فلان أو قاله علان وتحبث حين تبحث وكأنك تمشي على حقل من الألغام تخاف أن يتفجر عليك ويذهب بك وببحثك وهذا لعمر الله خطر على العلم وعلى الاجتهاد فيه وليس هذا الكلام دعوة مني إلى تسور المحراب على النصوص الشرعية ومنهج السلف الصالح, ولاهي جراءة المبتدعة على النص ولكن ليعلم طلبة العلم أن التقديس للنصوص وليس للأشخاص فمادام الإنسان مسبوق بعدم مسبوق بجهل ونسيان ولايستطيع أن يتغلب على هذا التحدي فلتكن *معاملة من يخالفوننا في الرأي على أن رأينا صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، فإن المعاملة بهذه الصورة من شأنها أن تستل الأحقاد من الصدور، وأن تقضي على المراء أو الجدل ومن أعجب مارأيت من ذلك شريط جاءني به أحد الإخوان وقصد في ذلك أن يستل من قلبي حب لعالم من العلماء وهو يعرف سلفا أنني أحبه بسبب علمه لالشيء آخر فجاءني بهذا الشريط الذي استفدت منه ولكنني مع ذلك عتبت على صاحبه فرحه بتصيد خطإ من يرد عليه والنيل منه وبمكانته العلمية بشكل ليس من أخلاق العلماء الربانيين وأعجب من ذلك أن صاحب الشريط حمد الله على أنه تبين له أنه مبتدع وأنه ليس سنيا أتدرون لماذا؟ " لأنه ليس من البلد الفلاني وكل من ليس في هذا البلد من العلماء في نظره فالأصل فيه استصحاب أنه مبتدع وقعد على ذلك قواعد وجعل عليه ضوابط لاتمت إلى المنهج العلمي بصلة نسأل الله العافية
غــدا أحلـــــــى .. لاياس ... لاحزن.. لا قنوط من رحمة الله.
![]()
آخر تعديل السوقي الخرجي يوم
06-13-2009 في 07:05 PM.
|
|
|
#2 |
![]() |
بوركت أبا عبد الله في هذا الاختيار..ثم الطرح..ثم المعالجة...
وإذا كان اليهود الملعونون على لسان داود وعيسى وابن مريم .. والذين تلفظوا بكلمات تكاد السماوات والجبال والنجم والشجر والدواب تندك منها.. رغم ما أنعم الله عليهم ــ مع كل ذلك:لم يعممهم القرآن: قال تعالى: (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة...) الآية. وقال تعالى: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك..) الآية. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في المشركين يوم بدر كما في السيرة (كتاريخ): "إن يكن فيهم خير ففي صاحب الجمل الأصفر" يعني عتبة لما فيه من الأناة وكراهية القتال..وموقفه من تبنيه فكرة ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم وشأنه... فالمهم أنه يذكر بالجانب الخيّر في أعدائه وقت الزحف.... ولا عجب فقد كان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم |
قال تعالى: وَقـُلْ لِعِبَادِي يَقـُولوا التي هِيَ أَحْسَنُ أي يقل بعضهم لبعض على اختلاف مراتبهم ومنازلهم ـ التي هي أحسن من المحاورة والمخاطبة.إنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيـْنَهُمْ أي يهيج الشر، ويلقي العداوة ،ويسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم ـ بسوء محاورة بعضهم بعضاإِنَّ الشَّيْطَانَ كانَ لِلإِنسَا]أي كان لآدم وذريته عَـدُوّاً مُبِيناًأي ظاهر العداوة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|