عرض مشاركة واحدة
قديم 05-30-2010, 10:56 PM   #21


الصورة الرمزية اليعقوبي
اليعقوبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 07-20-2020 (12:54 AM)
 المشاركات : 668 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي تقدمة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيبكا السوقي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بارك الله في الجميع فقد أفادوا واستفادوا...
ولي سؤال فيه نوع من الإشكال علي . وأرجو من الإخوة أعضاء الموقع وزواره أن يفرجوا علي بما عندهم فيه.
وهو . أني أجد ابن مالك رحمه الله يقول في خلاصته . في باب الإمالة .
وحرف الإستعلا يكف مظهرا == من كسر أويـــــــا وكذا تكـــــف را
إن كان مايكف بعد متصــــل == أوبعد حرف أوبحرفين فــــــــــصل
كذا إذا قدم مالم ينكــــــسر == أويسكن اثر الكسر كالمطواع مر
نعم.هذا هو حكم الإمالة مع أحد حروف الإستعلاء عند ابن مالك وغيره.
ولكني أجد كلمات كثيرة في القرءان الكريم تخالف هذا الحكم .. أي تمال مع وجود المانع.
فما الحكم . ومن أين توجد المناسبة بين الإ مالة في القرءان الكريم وبين ما تقتضيه قواعد النحو .
أم أني لم أفهم معنى هذه الأبيات . ؟؟. ؟؟ . أفيدوني




جواب الإشكال بوجه عام (إن شاء الله): أن إمالة القراءات تنقسم إلى قسمين:
قسم قياسي وهو ما وافق قواعد النحو: كذوات الياء عند من يميل .. كما قال ابن الجزري في الطيبة: أمل ذوات الياء...
قسم سماعي: وهو ما لم يكن على وفق قواعد مطردة وإن كانت أصوله موجودة في كلام بعض العرب،وهو قسمان:
ما كان مطردا حيث وقع... كإمالة كلمات معينة كالتوارة..
ما كان مخصوصا بمواضع من القرآن كإمالة بعض الكلمات في القرآن دون بعض، مثاله: قول ابن الجزري..
مع روس آي النجم طه اقرأ مع الـ***قيامة الشمس الضحى سأل
عبس والنزع وسبح...
والخلاصة أن إمالة القراءات كرسمه قاعدتها الرواية..
وإمالة النحو باب من أبواب القراءات ذكر في بعض كتب النحو ولم يحرر تحريرا وإلا لاتخذ من جميع القرآت قاعدة كما هو أصل ابن مالك رحمه الله وهو من أءمة القراءة والنحو..
ولعلي سأفيدك بإذن الله إذا رجعتُ لبعض شراح الطيبة أو أصلها..
وفقك الله والجميع لكل خير..
دمت مسددا..
تقبل صاعي فإنها سداد من عوز


 
 توقيع : اليعقوبي

[align=center]قال تعالى: { وَقـُلْ لِعِبَادِي يَقـُولوا التي هِيَ أَحْسَنُ } (أي يقل بعضهم لبعض على اختلاف مراتبهم ومنازلهم ـ التي هي أحسن من المحاورة والمخاطبة.{ إنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيـْنَهُمْ } أي يهيج الشر، ويلقي العداوة ،ويسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم ـ بسوء محاورة بعضهم بعضا.{إِنَّ الشَّيْطَانَ كانَ لِلإِنسَانِ}أي كان لآدم وذريته{ عَـدُوّاً مُبِيناً}أي ظاهر العداوة ).

صفحتي في الفيس بوك
https://www.facebook.com/nafeansari


رد مع اقتباس