عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2012, 11:57 AM   #6


الصورة الرمزية اليعقوبي
اليعقوبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Feb 2009
 أخر زيارة : 07-20-2020 (12:54 AM)
 المشاركات : 668 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عار على التاريخ.. لافتة في الطريق



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السوقي الأسدي مشاهدة المشاركة
لله تعالى لا للتاريخ:



(((تعزيز


شكر: الشكر:


بالسلام عليكم:

الكتاب أميغالاد ـ هدانا الله وإياك إلى سبل السلام ـ دين الإسلام.


((((الأسدي


أشكرك كثيرا، ثم ارجع أنت إلىتعليقاتك كله، فستعرف أنك جيشت كل الأدلة لإخراجي منالملة((((

قولك: ارجع إلى تعليقك......
ولقد اجتهدت في أن لا أقول فيما كتبت إلاّ ما لا يكون علي حجة في الوقوع في الإثم ـ والله الهادي إلى سواء السبيل.
لكن لما كان الأمر كما لقناه صغارا في مناهج آل السوق المؤصلة في التربية العلمية الكريمة، التي منها قول: يد الكاتب أعمى.
لذا: فمن اتهام نفسي، لا غير، قلتك في المداخلة السابقة:
(((((والمهم عندي فيما أنا بصدده أنني ما عينتك بالإلحاد و لا بالتكفير...
نصا مني، فسقه من كلامي ـ إن كان ـ في أي موضع:
لأتوب إلى الله من قول: ما ليس به علم...
لأنه وحده ـ سبحانه ـ علام الغيوب))).
فقولك: ارجع.
يراجع بحديث الباب: البينة على المدعي....
قال علي بن أبي طالب: هو أن البينة على المدعي واليمين على من أنكر.
لأن كلام الخصوم ينقطع وينفصل به.
معالم التنزيل ـ البغوي.
عند ذلك لن تجد أمامي إلاّ بوابة الاستغفار، إن أثبت ـ بإذن الله ـ ذلك نصا بالتعيين))))).
هذا نهجي مع كل صاحب تهمة، خاصة في هذا الموقع الموقر، فإن أثبتها عليّ فقد أهدى إليّ عيبي ـ جزاه الله عني خير ما جزى من أرشد ـ وإن لم يثبتها فهي عيب غيري....
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
((إن الظن لا يغني من الحق شيئا))
الأستاذ الأديب الشاعر اليعقوبي......
لقد رأيت: عار على التاريخ، وقرأته قراءة من يطلب الاستفادة، فإذا أنا بمقال يحمل هجوم بدعاوى.....
فأنا في معرض الأخطاء لا أربئ نفسي...
لكن لما رأيت قولك: وصفك لي...
ثم شرعت في ذكرت مجموعة من الدعاوى بنيت عليها ما بينت عليها مما لا يهمني، إلاّ بعد ثبوت تلك الدعوى بالبينات...
لأنك لو قلت بدل: ((وصفك لي...)):
- غلب على ظني: أنك تقصدني في كتاباتك تلك.
- ظني ـ بدون تقويته بالغلبة ـ: أنك تقصدني في كتاباتك تلك.
- أتهمك بأن المعني: أنك تقصدني في كتاباتك تلك.
- وقع في نفسي: أنك تقصدني في كتاباتك تلك.
- أو أتهمك، بـ: أنك تقصدني في كتاباتك تلك.
- أو في مثل هذه العبارات التي تشعر أنك اجتهدت اجتهادا ظنياً في أنك المقصود في كتاباتي...
هذا لو كان المقال صدر بمثل ذلك، لكنت ـ بإذن الله ـ لا أعلق عليك هنا، كما لم أعلق عليك في مقالات أخرى، لما كانت في دعاوى ثقافية محضة...
وقد بينت لك منهجي ذلك في مقال: ((وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون)).
وأما مقالك: عار على التاريخ.
فإنه ليس من الدعاوى الثقافية المحضة، بل الدعاوى الشرعية.
لأن الله حرم عرض المسلم، في أن يغتاب فضلاً أن يتقول عليه...
فبيني وبينك آية: ((إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)).
في معرض إثبات هذه الدعاوى نقلاً من كلامي عينك بأحد أسمائك المعروفة لدي: نافع، أبو أسعد، اليعقوبي.
فهذا الذي أعرفه من أسمائك: أبو أسعد، نافع، اليعقوبي...
فأي واحد منها ائتني بنص من كلامي ذكره بالتعيين، مضافا إليه بقية الدعاوى...
فإن أتيتني بذلك بالتعيين، فلك ما لأميغالاد من الاعتذار، بل والاستغفار من ذلك...
فإن لم تأتني به، فاعلم أنه مما لا يهمني أي تأويل، قمت به فذلك من وجهة نظرك المحضة، التي لا يلزمني منها شيئ، كما لا يلزمني كلامك في غيرها في معرض إقامة الحجج في: أصول الجدل النقلي والعقلي.
هذا أمر:
وأمر آخر: أن إشارات التهديد بقلمك المنظوم والمنثور، ليس من سلطتي، بل هو من سلطتك، فما بدا لك نظماً ونثراً.
أما النثر: فسأتقيه ـ بإذن الله ـ بسلطة الإمام أبي حنيفة ـ رحمه الله تعالى.
قال عبد الرزاق شهدت أبا حنيفة في مسجد الخيف، فسأله رجل عن شيئ فأجابه.
فقال الرجل: إن الحسن يقول كذلك وكذا، فقال أبو حنيفة: أخطأ الحسن، فجاء رجل مغطى الوجه، فقال له: يا ابن الزانية حتى تقول: أخطأ الحسن؟
ثم مضى، فما تغير وجه الإمام ـ رحمه الله ـ ولا تلون، ثم قال: إي والله أخطأ الحسن.....
المصدر: أيها الأصدقاء تعلوا نختلف...
وأما النظم: فسأتقيه ـ بإذن الله ـ بسلطة الإمام مالك ـ رحمه الله ـ الذي مما أثر عنه ما ملخص معانيه أن شاعراً هدده بالهجاء، فقال له: إن كان هناك غاية في ذلك فابلغها...
وأما إشارة تهديدك الفعلي، فذلك أيضاً من سلطتك، ليس من سلطتي، فابلغ بنفوذها من شئت بما شئت.
فالذي يهمني حقاً هو إثبات ما ادعيته، نصاً مني معيِّنا مبيناً، لا مجملا، ولا مبهما.
فإن أثبته نصاً كما تقدم ضبطه، فليس أمامي إلا الاعتذار، والاستغفار، لحديث: ذكركأخاك بما يكره....
وأما إذا لم تثبته إثبات البينات، فيبقى: ((وصفك لي...))...
ضرب من التقول الممقوت شعراً في حق الله، وفي حق خلقه.
والتقول من بضاعة أهل الأهواء عموماً، وهو أنواع وضروب، فمن أحظى الناس به في القديم الحديث كمطية الصوفية... كما ذكرت لأميغالاد، في مقاله، وهو أمر معروف في تاريخهم، من ذلك ما ذكره العلامة برهان الدين البقاعي ـ رحمه الله ـ ملخصا، كما في قوله :
ورأيت أختم ذلك بحكاية طالما حدثنا بها شيخنا شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني...
ثم رأيتها منقولة عن كتاب الحافظ تقي الدين الفاسي، في تكفير ابن عربي...
قال كان في أيام الظاهر برقوق شخص يقال له: ابن الأمين، شديد التعصب لابن عربي صاحب الفصوص، وكنت أنا كثير البيان لعواره، والإظهار لعاره وعثاره.
وكانبمصر شيخ يقال له الشيخ صفا،وكان مقرباً عند الظاهر، فهددني المذكور بأنه يعرفه بي، ليذكر للسلطان أن في مصر جماعة أنا منهم:يذكرون الصالحين بسوء، ونحو ذلك....
فكانت تلك الأيام شديدة المظالم والمصائب والمغارم...
فخفت عاقبته، وخشيت غائلته، فقلت: إن هنا ما هو أقرب مما تريد، وهو أن بعض الحفاظ قال: إنه وقع الاستقراء بأنه ما تباهل اثنان على شيء، فحال الحول على المبطل، فتباهلت أنا وهو، فقلت له قل: اللهم إن كان ابن عربي على ضلال فالعني بلعنتك، فقال له.
فقلت أنا: اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعني بلعنتك.
ففترقنا....
فخرج في أول الليل، فخرجوا يشيعونه، فأحس بشيء مر على رجله...
فما وصل منزله إلاّ وقد عمي، ولم يصبح إلا وهو ميت...
فكان ـ ولله الحمد ـ ذلك، واسترحت من شره، وأنت من عاقبة مكره.
المصدر: تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي.
مطابع الحميضي.
والشاهد في القصة تفنن المتصوفة، في التقول في مأثوراتهم، ووسائل الانتقام لدى من لهم جاه من السلاطين...
لا سيما عند العجز عن نصرة مذهبهم الباطل:وكان بمصر شيخ يقال له الشيخ صفا، وكان مقرباً عند الظاهر، فهددني المذكور بأنه يعرفه بي، ليذكر للسلطان أن في مصر جماعة أنا منهم: يذكرون الصالحين بسوء،ونحو ذلك....
فاستعمل لفظ: ذكر الصالحين ـ بدل ـ: ذكر ابن عربي.
الذي تناوله هذا العالم بأشد أنواع السوء: وهو التكفير...
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة))
قال الإمام القرطبي ـ رحمه الله ـ ما ملخصه:
قال ابن زيد ومقاتل وسهل بن عبد الله: الفاسق الكذاب...
وقرأ حمزة والكسائي: فتثبتوا. من التثبت.
الباقون: فتبينوا. من التبيين.
ومن ثبت فسقه بطل قوله في الأخبار إجماعا، لأن الخبر أمانة والفسق قرينة يبطلها...
هذا وأنا منتظر للبينة، فخير البر عاجله، وأجلت: فنظرة إلى ميسرة.
على من قال: وعد الحر دين.
وأما الذي أذكرك فيما أذكر في كتاباتي، حين أتناول ذكرك: الأستاذ ـ الأديب ـ الشاعر ـ الأخ الكريم ـ اليعقوبي ـ نافع ـ أبو أسعد ـ بارك الله فيه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله، وهو ولي في الدنيا والآخرة: توفني مسلما وألحقني بالصالحين.
الأخ الفاضل.. السوقي الأسدي..
أولا: أشكرك على الروح الرياضية التي أبديتها في ردك..
وثانيا: أنبه على أمر يتعلق بنصين أوردتهما في معرض الاحتاجاج علي:
أحدهما: آية الحجرات..
أخي الكريم: إن الآية لا علاقة لها بما نحن بصدده، فأنا لم يأتني عدل أو فاسق بنبأ حتى أتثبت.. ولم آتك بنبأ حتى تتثبت..
وإنما فهمت من دلالة كلامك فهما: المرد فيه إلى دلالات اللغة العربية، وليس إلى النصوص الشرعية.
وثانيهما: حديث البينة على المدعي..
أخي الفاضل..
إن هذا الحديث لا علاقة له بموضوعنا فأنا لم أدع عليك دعوى حتى تطالبني بالبينة..
ثم إن البينة في الحديث: هي الشاهدان، كما دل عليه حديث (شاهداك أو يمينه) والشهود لا يطالب بها في مسائل الفهوم.. ولو كان ذلك كذلك لكانت مذاهب أهل الباطل حقا، وهو باطل.. والشهادة موضوعها باب رأى وسمع لا باب فهم وعلم..
ثالثا: اختزلت خصومتنا اختزالا رائعا فجعلتني مدعيا وجعلت نفسك مدعى عليه، وحكمت بيينا بأنه يجب على أن آتيك بنصك على اسمي ..
وهذا على ما فيه من الخلل الشكلي في القضية والنظامي القانوني الشرعي في حقيقتها ـ مخالف للدعوى لأن هذا الكلام محله: أن أكو قلتُ: إنك قلت اليعقوبي أبله.. أبو أسعد ديوانه أساطير نا فع يهرف بما لا يعرف.. وهذا لم أقله..
فكأنك على مذهبك تقولني ما لم تقل..
ثم تعال معي بكل بساطة لأضع يدك الكريمة على نقاط الحروف..
وقبل ذلك أقرر وهي حجتي التي من أجلها كتبت ما كتبت وفهمت ما فهمت..
أقرر أن التعريض أبلغ في الهجاء من التصريح..
والتعريض أسلوب عربي أقر عمر بن الخطاب حسان بن ثابت رضي الله عنهما ورضي بحكمه في أنه من الهجاء، وذلك لما قال الحطيئة في الزبرقان بن بدر: واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي..
وللفقهاء بحث في القذف بالتعريض فيمن قال لآخر: ما أمي بزانية..

بل وفي القرآن الكريم معاريض كثيرة، وفي السنة النبوية كذلك، ومن ذلك: أشيروا علي أيها الناس.. ومن ذلك: تعريض القرآن الكريم بأبي بكر في قصة الإفك.. في تركه للنفقة على مسطح..
أنت يا أبا العباس لو قال قائل أمامك إن طول اللحية حمق.. لغضبت.. ولو قال أمامي: وإن أعزاء الرجال طيالها.. لغضبت..
وكان ابن الحاج الطويل يمازحي بها.. فأرد عليه مزاحا: وفي أثوابه أسد هصور..
لأعد بعد ذلك..
إليك لأبين لك أنك مؤمن بالتعريض..
لما ذا غضب قلمك بعد أن تحدثت عن الموضوعية والواقعية في مقال الخرجي.. ثم ذكرت أن منا من يعوزه ذلك؟؟
فهمت أني أعرض بك
صدقت: أعرض بك..
ولكن ليس من الشرع: أن تقول بعد ذلك في تعريض بي: يهرف بما لا يعرف.. أبله... الأساطير.. إلى آخر تلك الشتائم..
وأنت تعرف أنه لم يتكلم أحد في الموقع في هذا الموضوع إلا أنا بشهادة مديره على ذلك..
فلم تهجو من يصنف المؤرخين وتسبه.. ولم يصنفهم إلا أنا؟؟..
ولم تهجو وتسب من يقول الكتابة في التاريخ تكون بكذا وكذا ولم يتعرض له إلا أنا؟؟...

ثم إني تثبت فنسخت كلامك ووضعت تحته مقالي الأول الذي أثار غضبتك الثانية.. ثم تعليقي على الخرجي الذي أولد سبابك لي وشتائمك..
وأردت من باب لازم الفائدة أن تعلم أني أعلم أنك تعنيني..
فما كان منك إلا أن أكدت لي ذلك من خلال ردودك على المواضيع التي وضعت روابطها..
وفي آخرها رددت نافع نافع فما ذا بعد السحر إلا لعاب الشمس صائحة أن المعاريض أضحت كالتصاريح..
ثم إنك فهمت أني أهددك لأني عرضت لك بذلك..
وللتوضيح لن أهجوك لا نظما ولا نثرا.. كما أكدت .. ولن ينالك مني مكروه والعياذ بالله تعالى فأنت من أعز أصدقائي وأحبابي لكن صراحتي ومبالغاتك هي التي قادتنا إلى هنا..
لكني سأعلق على الشمس لوحة أكتب فيها أنك يا تاريخ تالله لم ولن تثبت أن من يمد الأسدي بمعلومة من التاريخ شيخ ومؤرخ وربيعة وابن معين وأبو الزناد وشعبة ومن يسكت له عن مبالغاته شيخ وعلامة ..
وأنا الذي همست ثم قرظت الخرجي: أستاذ ثم أبله ثم أساطير ثم صوفي ..
ثم إني أسألك أخي المسلم أخي طالب العلم أخي المؤرخ أخي السلفي..
هل الإسلام والعلم والتاريخ والسلفية أباحت لك أن تقول في أي مسلم ـ تلك السبات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



 
 توقيع : اليعقوبي

[align=center]قال تعالى: { وَقـُلْ لِعِبَادِي يَقـُولوا التي هِيَ أَحْسَنُ } (أي يقل بعضهم لبعض على اختلاف مراتبهم ومنازلهم ـ التي هي أحسن من المحاورة والمخاطبة.{ إنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيـْنَهُمْ } أي يهيج الشر، ويلقي العداوة ،ويسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم ـ بسوء محاورة بعضهم بعضا.{إِنَّ الشَّيْطَانَ كانَ لِلإِنسَانِ}أي كان لآدم وذريته{ عَـدُوّاً مُبِيناً}أي ظاهر العداوة ).

صفحتي في الفيس بوك
https://www.facebook.com/nafeansari

التعديل الأخير تم بواسطة اليعقوبي ; 01-07-2012 الساعة 04:43 PM

رد مع اقتباس