إهداء
يقال : هذاأمرظاهرعنك عاره أي زائل وقيل ظاهرعنك أي ليس بلازم لك عيبه قال أبو ذؤيب
أبي القلب إلا أم عمرفأصبحت ** تحرق ناري بالشكاة ونارها
وغيرها الواشون أني أحبها ** وتلك شكاة ظاهرعنك عارها
ومعني تحرق ناري بالشكاة قدشاع خبري وخبرها وانتشربالشكاة والذكرالقبيح ، ويقال ظهرعني هذا العيب إذا لم يعلق بي ونبا عني
وفي النهاية إذا ارتفع عنك ولم ينلك منه شي ء وقيل لابن الذبير (ياابن ذات النطاقين) تعييراله بها فقال متمثلا وتلك شكاة ظاهرعنك عارها أراد أن نطاقها لايغض منها ولامنه فيعيرا به ، ولكنه يرفعه فيزيده نبلا اللسان ماددددددددددة (ظهر)
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
|