عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2010, 02:14 PM   #12


الصورة الرمزية محمد أغ محمد
محمد أغ محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 78
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 أخر زيارة : 09-27-2012 (01:03 AM)
 المشاركات : 299 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: يا رواد الملتقى من أهل المنتدى



اللهم لك الحمد حتى ترضى
الحبيب أبو عبد لله المدني أبعث إليك كل التحايا الرائعة، والشكر الجزيل على نظرتك الموضوعية في الأمور، وعلى البحث عن حقائقها.
وبعد:
فأقول: إن تحليلي للملتقى الأول لقبائل كل السوك، يتمحور على ناحيتين: ناحية الإيجابيات، وناحية النقد البناء. .
حسب قراءتي الحرة للملتقى أرى أنه أنجز ما يلي:
1: قد التقى أبناء الجدود على مائدة واحدة، ويدعوهم هدف واحد، وبهذا يكون الملتقى حدثا فريدا من نوعه.
2: بعث الشعور بالانتماء الواحد.
3:تعارف الكثير ممن لم يتعارفوا من قبل. وهذا بحد ذاته إيجابية.
4: إبراز التراث السوقي للسوقيين. فعلم شبانهم أن أجدادنا خلفوا لنا إلارث المجيد.
5: تم تداول بعض القضايا الراهنة، رغم عدم وضع الحلول الناجحة.
6: إنشاء ذلك المكتب، الذي كان دولابه غنيا بالملفات الساخنة.
7: به شغلت مدينة"تناهما" حيزا تاريخيا، وسجلت به اسما لن يمحى في ذاكرة الأيام.
8: أفاد الشعر السوقي، وأثرى المكتبة الأدبية السوقية، حيث أثار العواطف فأجابت.
لكن هذه الإيجابيات لا أنظر تجاهها هكذا...
فالأهداف والحلول، والإسعاف السريع، والإصلاح، والتغيير، هو كل ما يتطلع إليه كل سوقي،
فإذا نظرنا إلى الملتقى من ناحية المفعول فسوف نتأسف على عدم تأثيرات ملموسة على الأصعدة الواقعية.
فالطابع الغالب على أروقته طابع استعراض العضلات، مع أن الحكمة تدعو لوضع أمراضنا تحت المجهر إن لم تكن واضحة، ومن ثم البحث الملح عن الأدوية المناسبة، لا أن نظهر كمثاليين في كل شيء، (أغنياء،أصحاب مملكة موروثة غنية بمواردها المتنوعة، علماء، شعراء، مفكرون، متحدون، بناة الماضي والمستقبل، )
إلى آخر صفات الكمال التي قد خلعها كل شاعر سوقي على السوقيين، وتم إلقاؤها على مسامع الحضور في " تناهما"
هل أمثال هؤلاء يحتاجون لحل وعلاج أم لا؟ وقد طمأنهم مفكروهم وأطباؤهم ـ الشعراء ـ على تمام الصحة والعافية؟ !!
إن شعرنا الذي يعتبر الخطاب المنبري في الملتقى ـ جله أو كله ـ يفقد التوجيه والوظفية الإصلاحية، فضلا عن المتحدثين الآخرين.
أنا أتوقع أن تقدم هناك دراسات استراتيجية تنموية، سياسية، من شأنها توضيح كيفية الخروج من الهاوية، ووضع الأصبع على مواطن الأمراض.

فقضية الوحدة،، والاقتصاد، والسياسة، والتعليم، والبعثات الخارجية، والمرأة السوقية، ...... كل ذلك مما أعطي ظرفا ضيقا جدا في فترة الملتقى، إن لم أقل : (لم يطرح أصلا) ، وإن طرح فمجرد طرح عابر.. !!
ولكن العكس هو الواقع (القصائد الفخرية).
فأرجو تفادي مثل هذه الأخطاء في مستقبل الملتقيات.
ولكن ـ الإدارة المشكلة ـ هي قبلة آمالنا كلها، ولعلها تباشر فعالياتها في أسرع وقت ممكن.
وبإمكانها سد الثغرة ... وأيامها المقبلة فرصة سانحة للإجابة عن تساؤلات وحاجيات الكيان السوقي. ولها أن تستفد من الأخطاء، وأن تكتسب التجربة الأولية، فهذا الملتقى مهمى أردنا فليس سوى جرأة شجاعة، وتجربة أولية على طريقة العالم المتحضر في مداولة قضاياه الساخنة ـ الملتقيات، المؤتمرات، الندوات، الجلسات...ـ
وأرجو أن يكون بداية خير.

مع تحياتي


 
 توقيع : محمد أغ محمد

اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا
وعملا متقبلا

التعديل الأخير تم بواسطة محمد أغ محمد ; 04-27-2010 الساعة 12:31 AM

رد مع اقتباس