منتديات مدينة السوق

منتديات مدينة السوق (http://alsoque.com/vb/index.php)
-   منتدى الأعلام و التراجم (http://alsoque.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   إحياء مآثر الكرام الحُسبا (http://alsoque.com/vb/showthread.php?t=1403)

السوقي الأسدي 09-21-2010 04:27 PM

إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
إحياء مآثر الكرام الحُسبا <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
في <o:p></o:p>
ترجمة الشيخ العلامة محمد القابري هُسَبا.<o:p></o:p>
التوطئة:<o:p></o:p>
إن مما يذكر، فيشكر، خاصة لأهل مقامات الفضل، أني حين عرضت على سعادته أن يشرفني بكتابة ترجمة شيخه العلامة، والحبر الفهامة شيخنا الشيخ زين الدين الإدريسي السوقي النتغاكلي ـ رحمه الله تعالى رحمة واسعة.<o:p></o:p>
تفضل عليّ سعادة الدكتور محمود زبير ـ حفظ الله سعادته ورعاه ـ بما أملاه من الدرر الغالية، إذ شرفني بإملاء كريم نفيس من سيرة شيخنا العطرة، فإذا ترجمته النفيسة تطلعني على نجوم من أسماء أعلام ساطعة من قبيلة (قَابِرُ) القبيلة الكريمة ـ قبيلة سعادة الدكتور نفسه ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
وكنت ممن أوتي علماً ببعض أعلامها الكبار، كالشيخ العلامة هُسَبا، والشيخ العلامة بزّ ـ رحمهما الله ـ وسعادته ـ حفظه الله ذخراً للإسلام والمسلمين ـ إذ هؤلاء هم الذين كثيراً ما يذكرهم شيخنا زين الدين التنغاكلي بذكر عطر، فهم محفوظون عندي قديماً.<o:p></o:p>
فلما أتحفتني ترجمة الدكتور لشيخه ببعض أعلام قبيلة (كل قابرُ) أثناء إملاء سعادته المتميز بذكر بعض الأعلام منهم المشاهير، عند ذلك أضمرت في نفسي طلب إملاء تراجمهم نقلاً يشرفني سعادته به ـ شكر الله له تفضله عليّ بذلك.<o:p></o:p>
لأنه لما مدني بما تيسر من ترجمته لشيخنا زين الدين التنغاكلي السوقي ـ رحمه الله ـ عرضت على سعادته ـ حفظه الله ـ رغبتي فشنف مسامع الحضور، وذواق تاريخ الأعيان البدور، وذلك بإنفاق ميسور الدرر من تراجم بعض الأعلام القابريين الفلانيين ـ رحم الله سلفهم وبارك في خلفهم ـ اللهم آمين.<o:p></o:p>
هذا ولما كان سعادته عند حسن ظني به ـ أسعده الله في الدارين ـ مما أملى عليّ ما شاء الله من ذلك، وأجل إملاء تراجم البعض رجاء المزيد مما سيبحث عن المزيد لهم في مظانه الكريم، ووعدني بالمزيد في حينه ـ بإذن الله. <o:p></o:p>
هذا ولما كان حسن العهد من الإيمان، قدمت ما تيسر من تراجم العلماء القابريين الأعيان، وأخرت ترجمة شيخنا زين الدين الآتية ـ بإذن الله ـ بعنوان:
((إنظار المعسر المدين<o:p></o:p>
بالمتيسر من ترجمة الشيخ العلامة التنغاكلي زين الدين))<o:p></o:p>
وارتأيت تقديم تراجم هذه الكوكبة من علماء (كل قابر) وفاءً لحسن عهدهم لآل السوق البالغين الغاية في باب البر بشيوخهم السوقيين، كما سيحدثنا به قلم سعادته في القديم والحديث ـ بإذن الله .<o:p></o:p>
وجعلت فاتحة تلك التراجم ترجمة الشيخ العلامة هسبا، تحت هذا العنوان:
((إحياء مآثر الكرام الحُسبا في <o:p></o:p>
ترجمة الشيخ العلامة محمد القابري هُسَبا)).<o:p></o:p>
هذا وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.<o:p></o:p>

عبدي أق تلي 09-21-2010 04:39 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
ألهفتنا و ما عهدناك إلا كذلك أخي السوقي الأسدي فهلا أغثت الملهوف؟؟؟؟
نشكر لك سعيك ونحن في انتظار ما تجود به علينا منه

أداس السوقي 09-22-2010 03:26 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
نشكر أستاذنا المؤرخ السوقي الأسدي على جواهره ودرره وغرره ، ونحن في الانتظار على أشد من الجمار.
تقبل الله ما قدمناه من الأعمال في الشهر الكريم وعيدك سعيد.

السوقي الأسدي 09-22-2010 06:38 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 



الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


الأستاذ النبيه عبدي أق تلي ـ بارك الله فيكم وفي مروركم الأخوي الثمين.<o:p></o:p>

شيخنا شيخ المنتديات الشيخ محمد أداس السوقي ـ بارك الله في قلمكم البار، والذي من البشرى التي تزف إلى مقامكم الكريم أني قدمت عدة نسخ من: زهور بساتين اللقا المقتطفة من أرجوزة الملتقى.<o:p></o:p>
وأهديت تلك النسخ لبعض الأعيان في المنطقة خاصة إدارة الملتقى من السيد أغشوم بن حتبو، والسيد إبراهيم بن يوسف ـ حفظهما الله ورعاهما ـ وغيرهما فنالت من الجميع مقاماً سنياً وأعجبوا بتصويركم للملتقى هذا التصوير العلمي البديع، وكان آخر عهدي بذلك أن حاكم قاوى كان يستعجل السيد أغشوم بإرسال النسخة التي معه فرحاً بها ـ فنسأل الله أن ينفع بكم وبجهودكم المباركة الجليلة. <o:p></o:p>

السوقي الأسدي 09-22-2010 06:49 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
المدخل:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إن مما ينبغي الإشارة به ـ بادئ ذي بدء ـ ما تتمتع به البلدان الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، من دور تاريخي شامخ، سواء في ماضيها الزاهر أو في حاضرها المتين الباذخ.<o:p></o:p>
وما إن تطلع في ديوان تاريخ جهة من الأمم الإسلامية عربها وعجمها بيضها وسودها، إلاّ ويملكك العجب قائلا عمن تقرأ تاريخهم المجيد: هؤلاء هم من سادات الأمة الإسلامية بل وأسودها، خاصة ما تفتخر به الأمة الإسلامية على باقي الأمم من كثرة العلماء الربانيين الكبار، الذين هم شموس الآفاق النيرة الأقمار، الذين يتوارثون تعلم العلوم الإسلامية، والتبحر فيها لنشر تعاليم هذا الدين الحنيف، من تعليم أبناء المسلمين أمور دينهم، وما يتطلبه مقام العالم الرباني الجليل من القضاء، والافتاء، والإرشاد إلى الهدي القويم، والنهج المستقيم، وغير ذلك من آثار أهل العلم الفضلاء من تآليف حسان متنوعة، نثراً ونظماً تذخر بها مكتباتهم، المعمورة بآثار أهلها، المقول عن مثلها:<o:p></o:p>
تلك آثارنا تدل علينا***فانظروا بعدنا إلى الآثار <o:p></o:p>
هذا وإن الأمم الإسلامية الإفريقية من الأمم التي لعبت دوراً كبيراً في تلقي رسالة الإسلام بالاعتناق الكبير كدين سماوي ناسخ لجميع الأديان السماوية إنها نعمة كبرى وما أجلها من نعمة ـ نعمة شرف الله أمتها بقوله جل في علاه: ((ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)).<o:p></o:p>
وقوله تعالى في آية أخرى عظيمة: ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)).<o:p></o:p>
ولقد ضربت المجتمعات الإفريقية أروع الأمثلة في اعتناق هذا الدين الحنيف، والدفاع عنه، ورفع رايته العالية، وحبه لأنه دين حق، والتمسك به فوق كل اعتبار يبتغون بذلك ـ إن شاء الله ـ وجه الله والدار الآخرة ـ نسأل الله أن يحقق لهم ذلك، هم وغيرهم من المجتمعات الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها ـ اللهم آمين.<o:p></o:p>
هذا وليس الصدد في هذا اللفت الانتباهي الاستطراد فيما لا يمكن حصره، وإن كان من المواضع الجديرة بدراسات الباحثين الإسلاميين، خاصة أبناء الأفق الأفريقي، إلاّ أننا كفانا في هذا المضمار أن نتقي الأجيال ببعض الدراسات القيمة حول قطرنا الإفريقي بما تناوله أبروفسور الدكتور مهدي رزق الله أحمد في كتابه: ((حركة التجارة والإسلام والتعليم الإسلامي في غربي إفريقيا قبل الاستعمار وآثارها الحضارية. طبعة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية)). <o:p></o:p>
قائلاً في مقدمة كتابه النفيس، ما ملخصه: إن مما حفزني إلى اختيار هذين الموضوعين عدة اعتبارات، أولها: أن بعض المثقفين في المشرق الإسلامي يجهلون تاريخ حضارة الإسلام في إفريقية بصفة عامة، وغربي إفريقية بصفة خاصة، فكان لا بد من إلقاء الضوء على تاريخ الإسلام في غربي إفريقية..<o:p></o:p>
ويتمثل الاعتبار الثاني في أنني وجدت في جامعة الأزهر عزوفاً من طلاب الدراسات العليا عن دراسة التاريخ الإسلامي الإفريقي، وخاصة جنوب الصحراء..<o:p></o:p>
أما الاعتبار الثالث فهو أردت أن يعرف المسلمون العرب في المشرق الإسلامي أن العرب المسلمين إبان ازدهار حضارتهم، كانوا أكثر من جابوا القارة الإفريقية، وكتبوا عنها، وأسهموا مساهمة في استجلاء تاريخها..<o:p></o:p>
والاعتبار الخامس هو أن الدوائر الاستعمارية اهتمت بإفريقية اهتماما بالغاً منذ مطلع العصر الحديث..<o:p></o:p>
وازداد الاهتمام بهذه القارة في عالم اليوم .. وتتعاون الصليبية الدولية، والدوائر الاستعمارية والصهيونية العالمية في محاولة لفك الارتباط بين إفريقية والعالم الإسلامي بشتى الوسائل والأساليب، وكان لا بد من الباحثين المسلمين العرب أن يبرزوا لأمتهم الإسلامية علاقة إفريقية بالعروبة والإسلام..ص1-3.<o:p></o:p>
قلت هذا كلام نفيس تناولته دراسة الدكتور مهدي رزق الله أحمد وهو من شيوخي خاصة في فن التاريخ، وكان يحبني منذ عرفني كابن له، يحمله رسالة التاريخ خاصة تاريخ أفقي، وهذا الكتاب النفيس هو الذي أهداه إليّ ضمن مؤلفات له في فن التاريخ من عشر سنوات تقريباً، وجاء دور بث شيء من حسناته على قطرنا الإفريقي ـ فجزاه الله عني، وعن قطرنا خير ثواب الدنيا والآخرة.<o:p></o:p>
فإذا تقرر أهمية هذا الجانب كان من الواجب عليّ وعليك أخي القارئ الكريم خاصة إن كنت من أفق إفريقية أن تساهم في كشف اللثام عن محاسن أممها خاصة أممها الإسلامية ذات المجد الزاهر، والفضل الظاهر، وأن تكون رسالتنا عامة لا يشوبها حب الذات، والغلو في تقديسها، والتمجد بمجدها، دون جر ذيل الحقائق إلى من له الفضل في أفقك لبيان فضله، والتنويه إلى محاسنه فذلك من حسنات الدنيا والآخرة، لمن طلب بذلك وجه الله والدار الآخرة. <o:p></o:p>
ولا يمكن أن يحصر كل معاني الفضل في شعب من الشعوب فضلاً عن قبيلة، أو بيوتات، وما في معنى ذلك دون بقية الشعوب.<o:p></o:p>
فالأفق الإفريقي معمور بالأمم فضلاً عن الشعوب، والقبائل، وإن كلاً قد رزقه الله من الفضل ما لا يضره جهل جاهله، أو تجاهل متجاهله.<o:p></o:p>
فكان من العدل والإنصاف أن من علم خصلة حميدة لجيرانه، ووجد سبيلاً لذكرها العطر فليذكرها لهم وليكل له من الفضل ما يريد أن يكال له إن كان من أهل الفضل، وأحسن بقول الشاعر: <o:p></o:p>
وقدماً كنت جاري نصف يوم**فأبشر إن سهمك في اليمين<o:p></o:p>
وصدق الله إذ يقول: ((أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم)).<o:p></o:p>
فمن علم خيراً من أمم أفقه فليقله، ومن لم يعلمه فليصمت، وذلك هو الواجب العيني على كل مكلف عاقل.<o:p></o:p>
هذا ولقد آن لنا الشروع في ترجمة الشيخ العلامة هسبا ـ رحمه الله تعالى ـ بعد هذا الترصيع، راجياً من الله البر الكريم السميع، قبول القول والعمل، وأن يجنبنا الخطأ والزلل، إن ربي مجيب الدعاء. <o:p></o:p>
اسم صاحب الترجمة ـ رحمه الله تعالى:<o:p></o:p>
قلت: بادئ ذي بدء إن هذا العلم، كأن شهرته في أفقه هي المعنية بقول الشاعر:<o:p></o:p>
فلا يخفى على أحد بصير***وهل بالشمس ضاحية خفاء<o:p></o:p>
لذا فإن من باب ذكر المعرفة، فإن صاحب الترجمة، اسمه العلم، هو: محمد بن السِِدّيك ـ الصديق ـ رحمه الله رحمة واسعة.<o:p></o:p>
وقد صرح هو ـ رحمه الله ـ بذكره في مقدمة نظمه لكتاب الفيروز آبادي القاموس المحيط، قائلاً المترجم له ـ رحمه الله:<o:p></o:p>
قال محمد الأمير القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي<o:p></o:p>

أبوعبدالله 09-22-2010 07:10 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
اقتباس:
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السوقي الأسدي http://alsoque.net/vb/images/buttons/viewpost.gif
المدخل:



اسم صاحب الترجمة ـ رحمه الله تعالى:<O:p></O:p>
قلت: بادئ ذي بدء إن هذا العلم، كأن شهرته في أفقه هي المعنية بقول الشاعر:<O:p></O:p>
فلا يخفى على أحد بصير***وهل بالشمس ضاحية خفاء<O:p></O:p>
لذا فإن من باب ذكر المعرفة، فإن صاحب الترجمة، اسمه العلم، هو: محمد بن السِِدّيك ـ الصديق ـ رحمه الله رحمة واسعة.<O:p></O:p>
وقد صرح هو ـ رحمه الله ـ بذكره في مقدمة نظمه لكتاب الفيروز آبادي القاموس المحيط، قائلاً المترجم له ـ رحمه الله:<O:p></O:p>

قال محمد الأمير القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي<O:p></O:p>


</TD></TR></TBODY></TABLE>
<!-- END TEMPLATE: bbcode_quote -->
شوقتنا لمعرفة المزيد عن علمنا أيها السوقي الأسدي والشكر مقدما على ماتقدمه لخدمة ونشر تاريخ المنطقة والتعريف بأعلامها
الذين كانت لهم إتصالات بأهل السوق مثل شيخنا هذا رحمه الله رحمة واسعة

عبدي أق تلي 09-22-2010 07:43 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
أبيت إلا أسلوب التشويق هذا و هذا من حقك فولجت الباب و لم تخطو خطوة حتى قفلته عنا فهلا سمحت لنا بالدخول معك فالموضوع رائع نتمنى لك التوفيق
و نشكرك عليه أيما شكر

الشريف الأدرعي 09-22-2010 09:42 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
وقد صرح هو ـ رحمه الله ـ بذكره في مقدمة نظمه لكتاب الفيروز آبادي القاموس المحيط، قائلاً المترجم له ـ رحمه الله:
ffice:office" /><O:p></O:p>
قال محمد الأمير القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي
جزى الله الأخ الأسدي خيراعلى هذه المعلومات التي ننتظرها منه ، والتي أتوقع أنها ستكشف لنا اللثام عن كثير لا نعلمه من جزء من تاريخ المنطقة
أما البيت فروايته التي أحفظها عن مشايخنا
قال الأمير الجابري الجوجوي *** هسب بن سديك الزندوي
طوحت بي طوائح الزمان *** إلى صنعاء اليمن اليماني
ولهذه المنظومة قصة ينكتون بها وهي أن الشيخ هسب كان يستضيف مجموعة من العلماء ومعهم العلامة الشاعرعمنا إسماعيل بن محمد الأمين الحسني الأدرعي المعروف بلقب فالينن ، فعرض للأمير أن هم بنظم المقامات للحريري،فقال في بدايته ما تقدم
وكان عنده الشيخ إسماعيل هذا وهو صغير لما يبلغ الحلم، ومع ذلك متوقد القريحة فكان كلما أخذ يعقد بيتا من الرجز وعقد منه قافية دعا الشيخ إسماعيل فيقول له (أجز) فيجيزه وهكذا حتى انتهى من القطعة الأولى من منظومته وتركت من القصة محل التنكيت لعدم تعلق الغرض به هاهنا .
والزندوي نسبة إلى زندا بكسر الزاي وهي بلدة قريبة من (هوسا فلان) قرية المترجم

السوقي الأسدي 09-23-2010 06:41 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


الأستاذ الفاضل أبو عبد الله ـ بارك الله فيكم وفي مروركم الأخوي الثمين.<o:p></o:p>


أبشر ـ بإذن الله ـ بقوافل قادمة من أعلام التاريخ من السوقيين، ومن غيرهم من أعلام صحرائنا الغالية تنشر آثارها العلم الفاخر مكتوب على معالم آثاره: تاريخ آل السوق الزاهر في الغابر والحاضرـ فصبر جميل.<o:p></o:p>


الأستاذ النبيه عبدي أق تلي ـ بارك الله فيكم وفي مروركم الأخوي الثمين الشيق.<o:p></o:p>


أيها الأديب النبيه أنت رب البيت وحلله والحلي، المقول لشرف مقامه:<o:p></o:p>


ألق عصاك وادخل. <o:p></o:p>


الأستاذ الشاعر الأديب أخي الحبيب الشريف الأدرعي ـ بارك الله فيكم وفي مروركم المفيد الثمين.<o:p></o:p>


ولقد شاركت بإفادات ثرية ـ مشكورة ـ فابق على عرش الإفادة خاصة معي ـ بارك الله فيك وفي جهودك الجليلة.<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 09-23-2010 06:56 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
لقبه:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذا وإن كثيراً من الأعلام اشتهروا بالألقاب التي أصبح الكثير ممن غزاه طغيان اللقب على العلم لا يعرف سواها عن أصحابها، فكان التنويه باللقب، وبالتعريف به من المعارف التي يتحف القراء بها قديماً وحديثاً.<o:p></o:p>
فكان المترجم له ـ رحمه الله ـ من العلماء والأعيان الذين اشتهروا بالألقاب إذ ذاع صيت هذا العالم الكبير، بلقبه الشهير: هُسبا.<o:p></o:p>
كما صرح به صاحب الترجمة نفسه ببيته المتقدم ذكره:<o:p></o:p>
قال محمد الأمير القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي<o:p></o:p>
قلت: ولهذا البيت رواية أخرى شهيرة بلفظ:<o:p></o:p>
قال الأمير القابري القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي<o:p></o:p>
فهذه الرواية هي التي أتحفني به سعادته ـ بادئ ذي بدء ـ فداخلنا شيخي المؤرخ ربيعة الرأي عبد الله بن محمد آحمد الشهير بإنتملمولي الإدريسي السوقي المرسي ـ حفظه الله ـ بالرواية السابقة من حفظه، فمال سعادة الدكتور إلى ما أفاد به ربيعة الرأي الشيخ عبد الله المؤرخ ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
ومما سعدت به من باب المتابعة الجليلة اعتماد سعادة الدكتور محمود زبير بإفادات شيخي ربيعة الرأي الشيخ عبد الله ـ حفظه الله ـ بمعلوماته التاريخية عن علماء كل قابر، وقبيلتهم، بدرجة أن سعادة حين ستوقفه معلومة تاريخية كشيخ شيخ أحد أعلامهم، أو تلميذه، أو ما في معنى ذلك مما عاش ربيعة الرأي زمنه، كان اعتماد سعادة الدكتور كثيراً ما يكون على إفادات شيخي ربيعة الرأي فيقول سعادته: اكتب هو كما قال.<o:p></o:p>
فكان كثيراً من الفوائد الجمة في التراجم الآتية ـ بإذن الله ـ من إفادات ربيعة الرأي شيخي المورخ، علماً أني لا أثبت شيئاً منها إلاّ بعد، ما يقول لي سعادته: اكتب ما قال لك، فإنه هو الصواب.<o:p></o:p>
لأجل مراعاة شروط الرواية، لا غير ـ والله ذو الفضل العظيم. <o:p></o:p>
وشيخي ربيعة الرأي ممن عاش صلة كبيرة متينة أصيلة مع هذه القبيلة الشقيقة، لذا فإنه من أعلم الناس بأهل قابر، وبأيامهم ـ حسب ما اطلعت عليه نتيجة تلك اللقاءات الكريمة، بل وبشهادة سعادة الدكتور نفسه لذلك في تنويهات سعادته به الكريمة، وأشهد على ذلك إمضاء إفادات شيخي ربيعة الرأي التاريخية فيهم، التي منها الرواية السابقة للبيت.<o:p></o:p>
والرواية الأولى فيها إفادته باسمه الصريح، ولقبه الشهير، والرواية الثانية فيها إثباته للقبه دون تعرضه لاسمه الصريح، فأثبت الأولى لميل سعادة الدكتور إلى رجحانها، والثانية رواية صحيح أفادني بها الدكتور نفسه قبل إفادة ربيعة الرأي شيخي المؤرخ.<o:p></o:p>
فأخرت ذكر الرواية الثانية إلى هنا لتوزيع الكلام حسب بعض مناسباته ـ لا غير.
قبيلته:<o:p></o:p>
قبيله: كل قابر:
وهي من شعب الفلان.<o:p></o:p>
يقول الدكتور مهدي رزق الله أحمد: لشعب الفلاني عدة أسماء يطلقها عليهم المؤرخون، منها: البوهل، الفولا، الفلان، التكولور.<o:p></o:p>
يذكر بارث ـ في كتاب تعريف العشائر والخلان بشعوب وقبائل الفلان ـ: بأن الهوسا يسمونهم الفلبي، والبرنو يسمونهم فلاتة، والعرب يسمونهم فلان، والماندنجو يسمونهم فولا.<o:p></o:p>
كتاب: ((حركة التجارة والإسلام والتعليم الإسلامي في غربي إفريقيا قبل الاستعمار وآثارها الحضارية. طبعة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية247)). <o:p></o:p>
قلت: والطوارق يسمونهم بـ: إفُلّانْ، وإفولانَنْ.<o:p></o:p>
أما طوارق غرب نهر النيجر في دولة مالي، فهم الذين يغلب عليهم تسميهم: بـ: إفُلّانْ.<o:p></o:p>
وأما طوارق شرق نهر النيجر في دولة مالي، فهم الذين يغلب عليهم تسميهم: بـ:إفولانَنْ.<o:p></o:p>
وذلك حسب ما سمعته من إطلاقات الطوارق الاسمين عليهم.<o:p></o:p>
وأما طوارق غرب نهر النيجر في دولة مالي، خاصة من حدودها مع بركينا فاسو، فهم الذين لا يسمونهم إلاّ: باسم: إفُلّانْ.<o:p></o:p>
وأما: إفولانَنْ. فهم قبائل من الشعب نفسه لكنها تطورقت حتى أصبح غالبهم بل متأخريهم، لا يعلمون لغة سوى اللغة الطارقية، منهم من يسكن شرق منطقة هُبَري كقبيلة: ((كَلْ تِينْ تَكَنَيْتْ))، و((كَلْ تِينَ أقَايَسْ))، و((كلْ تِينْ تِينْ تَبَكاتْ)). هذه أشهر قبائلهم في جمهورية مالي.<o:p></o:p>
وأما من جهة بركنافاسو، فمن أشهر قبائلهم هناك ((كلْ لَيَنا)) ضواحي كَتَقو، و((كلْ دِيمْسي)) جهة دِيوْ<o:p></o:p>
ومن قبائل هذا الشعب الفلاني التي تطورقت باللسان الطارقي، لكن ما زالت محافظة على لغتها الأم، فهم المشهورون باسم: فَلَنْكَرْيا، وهم يقطنون ضواحي منطقة ((وامي)) التي تنتسب إليها، قبيلة ((كل وامي)) السوقية الشهيرة.<o:p></o:p>
قلت: هذا وقبيلة كل قابر من القبائل التي امزجت جواراً حسناً، وصلات حسان بالقبائل الطارقية حتى أصحبت كإحدى القبائل الطارقية، كيف لا، ويتحفنا سعادته بقوله الكريم: كثيراً من عادات كل قابر، هي العادات الطارقية، إلاّ في عادات يسيرة أصيلة بأصولها الفلاني هي التي بقيت فيما بينهم.<o:p></o:p>
قلت وهذا إن دلّ دلّ على قوة الأخوة بين هذه القبيلة الميمونة، وبين بقية القبائل الطارقية الشقيقة، وقدم علاقتها بقبئال الطوارق علاقات تاريخية متينة قديمة شهيرة، ليس هذا موضع الاستطراد فيها لعراقة أصالتها الجميلة الجليلة، ولقد زان ذلك ما يتحفني به سعادته في ذلك مما يمليه عليّ باللسان الطارقي الشقيق للسان قبيلته الكريمة، بل تجاوز سعادته إسعاد المؤرخين بما يتحفتني بالتنويه أشعار طارقية أدبية بلسان طارقي فصيح أمين.<o:p></o:p>
ولبيان درر من ذلك موضوع كريم يناسبه، وهو من زاد المسير ـ بإذن الله ـ<o:p></o:p>
هذا وللكلام حول هذه القبائل الفلانية ـ الطارقية ـ موضع يبسط فيها شيء من تاريخها الطيب ـ بإذن من بيده ملوك كل شيء.<o:p></o:p>
وأما الكلام عن أصول الفلان نسبا:<o:p></o:p>
عنه يقول الدكتور مهدي رزق الله أحمد متناولاً كثيراً من الكلام حول أصول هذه القبيلة الشهيرة المناقب، فذكر منه ما سقته هنا في قوله: ويرى البكري أنهم أحفاد عقبة بن ياسر أو نافع، وهو عربي جاء من المشرق..<o:p></o:p>
وتزوج امرأة منهم أنجب أربعة أطفال، ثم عاد إلى مصر.<o:p></o:p>
وقد ردد الفوتى هذا الرأي، ولعبد الله بن فودي رأي كهذا.<o:p></o:p>
كتاب: ((حركة التجارة والإسلام والتعليم الإسلامي في غربي إفريقيا قبل الاستعمار وآثارها الحضارية. طبعة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية ص248-249)). <o:p></o:p>
وقال سليمان محمد الطيب: قبيلة الفلان، والفلاتة..<o:p></o:p>
كل هذه الأسماء تطلق على اسم قبيلة عربية تقطن جنوب الصحراء..<o:p></o:p>
ويرفع الفلان أنسبهم إلى حمير، ومنهم من يرفع نسبه إلى عقبة بن عامر.<o:p></o:p>
كتاب: موسوعة القبائل العربية 3/694 طبعة دار الفكر العربي.<o:p></o:p>
هذا قليل من كثير حول بيان أصول هذه القبيلة العربية كما تناوله قلم غير واحد من المورخين، خاصة أبناء هذه القبيلة من أهل العلم كعبد الله بن فودي، وغيره... <o:p></o:p>
قلت: فقبيلة ((كل قابِرُ))، هي قبيلة من قبائل الفلان الشهيرة في محيطها، بالمآثر الحميدة، والمفاخرة المجيدة، حتى كأن الشعار عناهم بقوله:<o:p></o:p>
قوم يحلون من مجد ومن شرف*** ومن غناء محل البيض واليلب<o:p></o:p>

فائدة فريدة:<o:p></o:p>

قلت: إنني لما وصلت إلى هذا الحد الجليل مع سعادة الدكتور محمود زبير ـ حفظه الله تعالى ـ عرضت بين يديه إفادة القراء بقول مؤرخ منقول موجز أصيل مؤصل تتناقل الأجيال جوهره النقي باعتبار قائله، وهو سعادته ـ حفظه الله تعالى ـ حول المساهمة الجليلة حول أصل هذه القبيلة الميمونة، فردني إلى أصل جليل من أصول أهل الفضل والعرفان، وهو القدوة الحسنة في باب ذكر مآثر الأنساب والأحساب الحسان، إذ قال لي: أنا على أثر ما أدركت عليه علماء السوقيين من عدم ذكرهم أنسابهم الشريفة في كثير من المناسبات، فضلا فيما يشبه التغني بها...<o:p></o:p>
فلما قال لي ذلك استوقفني حسن جوابه الجميل، ومتانة مسلكه الجليل، مسترجعاً أهم المصادر القديمة التي ترجمة لبعض علماء آل السوق، كفتح الشكور في معرفة أعيان علماء تكرور، وهو من أقدمها من جهة المصادر المطبوعة.<o:p></o:p>
فما تذكرت أحداً منهم مذكور بنسبه الشريف على الإطلاق، فعلمت أن القوم هو كما قال أجل من أرخ لفضائلهم، وهو سعادته بهذه الدرة الفريدة، متأملاً نهج ما أدركت عليه بقية كبار العلماء والسن في القبائل السوقية، فتوصلت إلى أصالة ما أصله سعادته عن شيوخه ـ شيوخ الأعيان الكبار جيلاً جيلاً إلى عصر سعادته أحد الفطاحلة الأحبار ـ حفظ الله سعادته.<o:p></o:p>
فإنه من النادر بمكان أن يقع منهم إلى أواخر الرعيل الأول منهم التصريح بأصول أنسابهم الشريفة الحسنية والأنصارية، إلاّ في مناسابات لا تخلو أسباب ذكرها بأهمية جديرة بذكرها...<o:p></o:p>
إذ ولقد جئت الشيخ العلامة زين الدين الأدريسي السوقي التنغاكلي، ما قال عن نفسه فلان الإدريسي، أو ما في معنى ذلك كالشريف، أو من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.<o:p></o:p>
وما تذكرت شيئاً من ذلك قاله إلاّ يوم جئته لطلب العلم عنده، فقال لي: إن أتيتني كواحد من أهل بيتي فأنت كذلك لأننا نجتمع نحن وأهل بيتكم في الجد الثامن أو السابع ـ الشك مني ـ في عمود النسب الشريف.<o:p></o:p>
فشكر الله لسعادته ما يتمتع به من آداب جمة، وتنويهه الجميل بمنهج شيوخه السوقيين النهج الجليل. <o:p></o:p>
فبالفعل فإنه ما نال السوقيون المكانة العلمية السامية في أفق المغرب ـ بلاد وطنهم، كما سيأتي شيء منه نقلا ـ بإذن الله ـ وهو مبثوث في كثير من المصادر المطبوعة والمخطوطة التي تناولت ذكرهم العلمي العطر.
<o:p>إلاّ باستحقاقهم ذلك المقام الجليل بالفعل.<o:p></o:p>
</o:p>
والأمر كذلك فإنهم ما نالوا أيضاً تلك المكانة العلمية الرصينة العالية في أفق المشرق بالتغني بمآثر الأنساب، ولا بدعوى مفاخر الأحساب، بل بالمكانة العلمية الحقيقية الشريفة،
إلاّ باستحقاقهم ذلك المقام الجليل بالفعل.<o:p></o:p>
فقلدتهم بلدانهم مقاليد العلماء الأعلام الفضلاء، ولما دخلوا مشرق الأرض بادئ ذي بدء لم يعلم أحد من بني جنسهم من نال أدنى مقاماتهم العلمية المعترف بها بين مشاهير العلماء من أهل العلم بالعلماء الأجلاء، فهم المنفردون بذلك، بين أهل بلدانهم من الرعيل الأول على ما نالوه من مقامات العلماء الكبار، المقر لهم بالعلم الغزير، وتبحر العالم المتفنن النحرير خاصة في خير المشرقين والمغربين ـ بلاد الحرمين. <o:p></o:p>

وهو مبثوث أيضاً في كثير من المصادر المشرقية المطبوعة والمخطوطة التي تناولت ذكرهم العلمي العطر.<o:p></o:p>
فمن هنا نبهني سعادته إلى فقه دقيق لمغزى معاني قول الشاعر الحكيم، كما تناوله السيوطي في مقدمة تدريب الراوي، بقوله: وقلت لمن على الراحة عول، متمثلاً بقول الأول:<o:p></o:p>

لسنا وإن كنا ذوي حسب***يوماً على الأحساب نتكل<o:p></o:p>


نبي كما كانت أوائلــــــنا***تبني ونفعل مثل ما فعلوا<o:p></o:p>

الشريف الأدرعي 09-23-2010 11:20 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
مررت على عجل واستفدت ولي عودة

أداس السوقي 09-24-2010 02:51 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
أستاذنا المؤرخ أسد المنتديات السوقي الأسدي لك مني أحسن التحيات وأصدق التشكرات على كل ما قمتم به , وإن كان التعبير يقصر دون جميلكم .بارك الله لكم وفيكم وعليكم .
ودام قلمكم السيال بهذه الدرر الفاخرة ، والنثرات الساحرة.

أبو حفص السوقي 09-24-2010 12:27 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
العجب أن أبا حفص يتابع النثرات ولا يعلق ولا يشكر أسد المنتديات عجيب
لك اعتذاري .
وشكري أولا وآخرا لكم أبا العباس على النثرات الساحرة والإهتمام بالتاريخ العظيم
لك خالص تحياتي فتقبل مروري

السوقي الأسدي 09-24-2010 07:32 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


الأستاذ الشاعر الأديب أخي الحبيب ـ بارك الله فيكم وفي مروركم الأخوي الكريم ـ عد حميداً، واصحبنا مفيداً. <o:p></o:p>


شيخنا شيخ المنتديات الشيخ محمد أداس السوقي ـ بارك الله في فيكم وفي مروركم المشرف ـ وما رأيت مروركم الكريم إلاّ لمست فيه بر قلمكم بسلفكم وخلفكم.<o:p></o:p>


الأستاذ الأديب الأنيس أبو حفص السوقي ـ بارك الله فيكم وفي مروركم الأخوي الثمين.<o:p></o:p>


أعجب منه في معرض العجب، حسن لطافة مروركم البهيج بالديباج المذهب بحلل الأدب.<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 09-24-2010 07:42 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
ولادة صاحب الترجمة ـ رحمه الله: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
تمهيد:<o:p></o:p>
قلت: إن مما يطعم به ذواق التاريخ الكرام تعرج الكاتب المؤرخ إلى ما يتعلق بالبيئة الإسلامية التي ولد فيها صاحب الترجمة، وبيان نبذة يسيرة كأقل وميضة تكشف للقارئ الآفاقي الكريم شيئاً من تاريخ دخول الإسلام أفق المترجم له، هذا أمر.<o:p></o:p>
وأمر أخر، هو صلة أمته، أو شعبه، أو قبيلته بالإسلام، ودورهم التاريخي الجليل تجاه اعتناق هذا الدين الحنيف، والدعوة إليه، ونشر تعاليمه، والتمسك بعروته الوثقى، وغير ذلك مما يتجلى في الرسالة الثقافية الإسلامية، من تراث إسلامي، ذاخر بدور أهله الكريم.<o:p></o:p>
قلت: ولما كان صاحب الترجمة من قطر إفريقية، كان لزاماً عرفياً فتح رسالة تاريخ دخول الإسلام هذا القطر الإفريقي، المنوط قراءة موضوعها <o:p></o:p>
بادئ ذي بدء، للدكتور عبد العليم عبد الرحمن خضر، القائل: ولا شك أن موضوع انتشار الإسلام في إفريقية من الموضوعات التي يجب أن تحظى بالاهتمام، والتحقيق من علماء المسلمين، وهذا الكتاب:((الإسلام والمسلمون في إفريقية الشمالية ـ دراسة في انتشار الإسلام))، يعطي الدليل والبرهان على عظمة الإسلام وعالميته، وخلوده وصلاحيته لكل الأجناس البشرية عبر الأزمان، وحتى يرث الله الأرض، ومن عليها.<o:p></o:p>
ويهدف الكتاب إلى الكشف عن عظمة الإسلام وعالمية دعوته للناس كافة...<o:p></o:p>
الإسلام والمسلمون في إفريقية الشمالية ـ دراسة في جغرافية انتشار الإسلام.ص5. طبعة عالم المعرفة ـ جدة.<o:p></o:p>
قلت: ولقد أحسن الدكتور صاحب هذه الدراسة القيمة حول هذا القطر الذي مضى مسلطاً الضوء على نتائج دراسته حول دخول الإسلام مجتمعاته بصفة خاصة، وما أدق نتائج فكره النير حين قال: ولقد جاء الإسلام فجمع الإنسانية حول القرآن الكريم، وفيه خلاصة الأديان السماوية، فدعا الناس جميعاً دعوة عامة للخضوع لخالق الناس وعبادته وحده...: <o:p></o:p>
يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون.ص14<o:p></o:p>
ثم تعرج إلى نشر درر من الحقائق التاريخية حول طرق انتشار هذا الحنيف، قائلا: انتشار دعوة الإسلام بإفريقية لم تقم على القسر، وإنما قامت على الإقناع الذي كان يقوم به دعاة متفرقون، لا يملكون حولاً ولا طولاً إلاّ إيمانهم العميق بدينهم.<o:p></o:p>
وكثيراً ما انتشر الإسلام بالتسرب السلمي البطيء من قوم إلى قوم.<o:p></o:p>
وقد يسر انتشار الإسلام أمر آخر، هو أنه دين فطرة بطبيعته...ص27 <o:p></o:p>
قلت: ومن هنا تتقرب بنا قوارب الإسعاف التاريخي حول دخول الإسلام الصحراء الكبرى، كأول قوافل الحق لنشره الواجب العظيم، قوافل كان سفرها الجليل إلى الدار الآخرة، تتنقل بهذا الدين القيم من بقعة إلى بقعة يرجون تجارة لن تبور، لا كما يقول الشاعر:<o:p></o:p>
طلبت المستقر بكل أرض*** فلم أر لي بأرض مستقرا<o:p></o:p>
تعبت مطامعي فاستعبدتني***ولو أني قنعت لكنت حرا<o:p></o:p>
وإنما هم تلك القوافل الجليلة بما تحمله من أسفار سبل السلام من طرق إبلاغ هذا الدين الحنيف القاصي فضلاً عن الداني، وعن مسيرة تلك القوافل العالية الرايات، يقول الدكتور عبد العليم عبد الرحمن خضرك وفي إفريقية انتشر الإسلام في الصحراء بواسطة القوافل التجارية التي تجتاز الصحراء من الشمال إلى الجنوب، وبالعكس، وعن طريق انتقال القبائل في منازلها،<o:p></o:p>
وحركتها التي تجوب بها أرجاءً واسعة لا تستقر في مكان حتى تجد نفسها إلى أن تغيره بأسباب كثيرة، منها الغزو، أو الضغط عليها من قبل غيرها، أو سوء المرعى، وتغير المناخ.<o:p></o:p>
ثم جنح الدكتور خضر إلى ربط القارئ الكريم بذكر أصاحب الدور البارز في الحركات البارزة تاريخياً لنشر دين الإسلام، قائلاً: <o:p></o:p>
وهناك الدعوة التي قام بها حكام بعض الدول في شمال غربي أفريقية، ولا سيما المرابطين ـ محتد الطوارق ـ الذين أرسلوا الدعاة إلى كل جهات إفريقية الغربية، وكان لهم دور مجيد في نشر الإسلام.<o:p></o:p>
وكذلك فبائل الفولاني التي قامت في القرن الثالث عشر الهجري...ص29 <o:p></o:p>
وبهذا نصل إلى ترصيع هذه سلسة تاريخ دخول الإسلام قطر إفريقية عموماً وخصوصاً، ودور بعض القبائل البارز في نشر الإسلام التي منها قبيلة صاحب الترجمة، الآنفة الذكر، وتفاصيل هذا الموضوع الشيق يخرجنا عن الموضوع، وقد أغنانا الدكتور خضر عن ذلك بكتابه القيم الآنف الذكر لمن التوسع...<o:p></o:p>
فمن هنا نعلم أن المترجم له ولد في بيئة مسلمة عريقة في الإسلام، بل أمته وشعبه، وقبيلته ممن أبلوا بلاءً حسناً في رفع راية الإسلام، ونشره، والتمسك به ديناً قيماً. <o:p></o:p>
فولد صاحب الترجمة في جو هذا التاريخ العظيم، وكانت ولدته سنة 1870م.<o:p></o:p>
في بلاده، وكان مسقط رأسه موطنه قبيلته ـ قابرُ ـ الأصيل ((زِنْدى))، وقد صرح بذكر انتسابه إليه، كما نوه بمقام قبيلته الكريمة ـ حسب رسالة بيته التاريخي الشهير:<o:p></o:p>
قال الأمير القابري القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي<o:p></o:p>

إبن المدينه 09-25-2010 01:53 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشيخ المؤرخ الأسدي ......أعجز حقا عن التعبير لا استطيع القول وأنا في ذهول سوى بارك الله في جهودك وفي نبض قلمك ومداده اااااااالف حمدلله على سلامتك...وفلسفة قلمك واسلوب التشويق والإبداع ليس غريب على (شرواك) تقبل تحياتي ومروري

السوقي الأسدي 09-25-2010 09:06 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


الأستاذ الأديب اللبيب ابن المدينة ـ بارك الله فيكم وفي مروركم المرونق، الذي ذكرني مقالة أحد علماء كنتة عن السوقيين، في قوله: عجباً من أمر العلم والتبحر فيه مع السوقيين، ما إن تقابلت مع أحد أخبر أنه من السوقين، إلاّ أنه إذا سألته عن شيء في العلم أجده كأنه أعلم من عرفته منهم، لذا فإني لم أجد لهم مثالاً في التفنن في العلم، إلاّ مثل الظبي الذي كأن أي واحد منها أجرى من الآخر، فهذا مثل السوقيين في العلم.<o:p></o:p>


ومن هنا أتخلص إلى حقيقة تلك الإشارة التاريخية الجليلة ـ اللهم زد وبارك ـ ما داخلني واحد منكم إلاّ ازددت حرصاً مع جهلي في الانضباط العلمي، لما تحمله مشاركات من يشارك ومداخلات من يداخل، فقد أبانت عن حصيلة علمية متميزة قيمة ـ زاد الله الجميع من فضله العظيم خاصة في فضل العلم. <o:p></o:p>

السوقي الأسدي 09-25-2010 09:11 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
طلبه للعم ـ رحمه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
تمهيد:<o:p></o:p>
بادئ ذي بدء، يعلم علم يقين، أن أي علم من العلماء، كان له بداية لمسيرته التعلمية، ويتفاتون في التبكير في انخراطه في سلك الدراسة والتعلم، إلاّ أن كل ولد، وحاله كما أخبر الله تعالى: وهو الذي أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً.<o:p></o:p>
وصدق الله إذ يقول: أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين. <o:p></o:p>
لذا من إمتاع القارئ الكريم، إيناسه بشيء من أحوال المتعلم مبادئ دينه، ومكان تعلمه في العالم الإسلام، وطور تطور التعليم الإسلامي، أماكن، ومناهج، من سن الطفولة، التي يقول الدكتور مهدي رزق الله: وكان الطفل يرسل إلى الكتاب، والذي كان في الغالب يلاصق المسجد، وقد يكون بعيداً عنه، ونادراً ما يكون في المسجد خشية عبث الأطفال بنظافة المسجد..ص281<o:p></o:p>
ثم ينتقل المتعلم بعد تلك المرحلة إلى مرحلة أخرى ينتقل فيها إلى رسالة المسجد التعليمية، التي يقول عنها المصدر نفسه: أدت هذه المساجد رسالتها التعليمية والثقافية خير أداء، وكانت النواة الأولى للتعليمي الجامعي...ص270<o:p></o:p>
ثم مرحلة أخرى متقدمة تطورت بتطور فكر أربابها، إلى فكر جوهري، التي يطلق عليها اسم المدرسة التي يتناولها المصدر نفسه: ويبدو لنا أن كلمة ((مدرسة)) هنا تعني مكان الدراسة، أو مجلس العلم وحلقته، سواءً في المسجد، أو خارجه..ص273<o:p></o:p>
وأصحاب المدرسة الذين يعنيهم السعدي، هم الذين يتحلقون حول العالم لتلقي العلوم الدينية.<o:p></o:p>
وكلمة مدرِّس تعني العالم الذي يلقي الدروس على الطلاب في نختلف الأعمار غير تلاميذ الكتاب...ص 274<o:p></o:p>
ثم يقلنا عالم المعرفة إلى تاريخ إنشاء أماكن التعلم خصيصاً، كما تناوله المصدر نفسه، بقوله:<o:p></o:p>
وفي أواخر القرن الرابع الهجري بدأت المدارس الإسلامية في الظهور، خاصة في منطقة نيسابور، ثم انتشرت في العراق، وسورية، ومصر، وسائر بلاد الملسمين...ص270<o:p></o:p>
لم تختلف المدرسة عن الجامع، أو المسجد، لا من حيث الشكل، ولا من حيث المضمون، إلاّ أنها كانت أكمل استعداد للدراسة المتصلة، لسكنى الطلاب المنقطعين للعلم...<o:p></o:p>
بطرقية تستدعي انقطاع الطلاب للدراسة، وتفرغ المدرسين للعمل حيث كانت ترتب لهم أجور ثابتة.<o:p></o:p>
وقد استدعى ذلك بالضرورة تخصيص بناء المدرسة في غير أوقات الصلاة لطلبتها ومدرسيها. ص272<o:p></o:p>
أما الأندلس فلم يظهر فيها هذا النوع من معاهد التعليم إلاّ متأخراً جداً، وكانت أو مدرسة بها في غرناطة سنة 750هـ...<o:p></o:p>
أما غربي إفريقية فقد ظهرت فيها ما يقارب من مثل هذه المدارس ببلاد الهوسا، ولكن في فترة متأخرة، حوالي نهاية القرن الثامن عشر، وبداية القرن التاسع عشر...ص273 <o:p></o:p>
قلت: هذه نبذة لطيفة حول سير الحركة التعلمية في العالم الإسلام، بصفة عامة من البدائية إلى بناء حضاري يتجدد عطاؤه بين فينة وأخرى.<o:p></o:p>
ومن هذا الزح الحضاري وصل بصفة خاصة إلى أفق صحرائنا العزيزة الغالية، تحت جو متصحر، لكن استطاع أهله أن يساهم مساهمة فعالة، تقول عنها الدكتورة عصمت عبد اللطيف دندش، بعد كلام لها ما نصه: ومن النتائج المهمة لهذه الدراسة إبراز دور المرابطين الذي لا ينكر في نشر الثقافة العربية، والإسلامية في السودان الغربي، فضلاً عن نقل المؤثرات، الأندلسية والمغربية إلى منطقة غرب إفريقيا، فكان أهل السودان يكتبون على طريق المغاربة في الخط وإعجام الحروف وترتيبها، فكانت مدارسهم تكاد تكون مغربية صرفة، فيها نفس المناهج...ص222<o:p></o:p>
هذا شيء عن لمحة نقلية للتعليم ومناهجها، من الألف إلى الياء من تأريخ شيء من مسميات أماكن التعليم، وعلومها، التي تقلنا صلة الثقافة الجوارية إلى حقائق تاريخية، وهي علاقة النشاط العلمي المغربي بإرسال الرسالة نفسها إلى ما جاورها، كما تناولته الدكتورة قائلة: وارتبطت المدارس بالدين الإسلامي، فكان تلحق بالمساجد، والرباطات..<o:p></o:p>
وأما القرى التي لا يوجد بها مساجد فكان أطفالها يتلقون تعاليمهم على يد أحد الدعاة في ساحة القرية، أو في غرفة يتبرع بها أحد الأثرياء في منزله..<o:p></o:p>
وتكونت طبقة من أهل السودان الذين تلقوا تعليمهم على المغاربة، فأتقنوا اللغة العربية، وعلوم الفقه، والحديث، وكان العلماء والطلبة يقومون بالرحلة من السودان إلى مدن وحواضر المغرب المختلفة يعلمون ويتعلمون.<o:p></o:p>
كما يجب أن لا نغفل دور دعاة المرابطين الذين كانوا يصحبون الجيش الفاتح لتعليم الناس قواعد الدين الإسلامي، وليعملوا على تدعيم الدين، واستطاع هؤلاء الدعاة أن يكونوا طبقة من الدعاة من بين قبائل التكرور، فقامت هي الأخرى بالدعوة للإسلام، بين قبائل الولوف، والفولبي، والماندجو، فأسسوا المدارس في الزوايا، والرباطات، والمساجد، وقاموا بالتعليم فيها فاكتسبوا محبة الناس واحترامهم...ص223.<o:p></o:p>
كتاب دور المرابطين في نشر الإسلام في غرب إفريقيا ـ طبعة دار الغرب الإسلامي<o:p></o:p>
إلى هنا نتنفس مستنشقين نفح الطيب رياحين الدراسات السابقة المتينة، وهي في الحقيقة دراسات حملت رسائل التطور التعليمي في العالم الإسلام قاطبة.<o:p></o:p>
وإلى نبذة لطيفة يجرنا قلم حقائقها، إلى القول بإن أفق صاحب الترجمة، ليس بعيداً من الواقع الذي عايشته صحرائنا الغالية جمعاء، وهو واقع مر جداً، واقع عاجز عن تطوير أماكن التعلم، حسب ما بلغه العالم الإسلامي الحضاري اليوم، من مدارس مشيدة، معتنية برسالتها الكفالية من أجور المدرسين، وكفالة الطلبة الغرباء، وغيرهم من ضعفة طلاب أحياء تلك المجتمعات المبتلى بالفقر والتصحر، وغير ذلك. <o:p></o:p>
ولم أعلم منذ فجر التطور الحضاري بالمدرسة الإسلامية في صحرائنا الغالية مدارس قريبة إلى معنى تلك المدارس من بناء، وكفالة المدرسين، والطلبة المغتربين، ومن في معناهم، لا أعلم مكانا تعليمياً حديثاً ساري العطاء، بشكل عصري حديث غير بدايات مباركة طلعت مع مطلع القرن الخامس عشر الهجري كالمنظمة الخيرة التي يشرف عليها مؤسسها فضيلة الشيخ أبو محمد عبد الله بن موسى السوقي، في نيجر.<o:p></o:p>
والمركز الإسلامي في منطقة إبنغملان، الذي يشرف عليه مؤسسه الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم السوقي.<o:p></o:p>
ومدرسة ابن عبد البر في منطقة تيسي التي بشرف عليها مؤسسها الشيخ أبو محمد البشير بن محمد ـ رمتا السوفي<o:p></o:p>
ومن شقيقة هذه المدارس الخيرية، المدرسة التي شرفني سعادته بالبشارة بها في قبيلة صاحب الترجمة، وهي من البشر العظيمة لقلة وجود المدارس العربية المعتنية بالتعاليم الإسلامية، على النظام الحديث.<o:p></o:p>
وأما الكلام عن نبذة حول المدارس بمعنى أمكان القبائل العلمية التي يتلقى العلم فيها قديماً وحديثاً في صحرائنا الغالية، فقد كفانا الأستاذ الأديب الخرجي، محمد أحمدَ الإدريسي السوقي، بعد كلام له في كتابه القيم: المدارس الأدبية في صحراء الطوارق، الذي فيه ما نصه: علماً بأن كل المدارس التي تحيط بالسوقيين سواءً مدارس(الكنتيين)...<o:p></o:p>
ومدارس(الفلان)، وغيرهم أبلت كلها بلاءً حسناً في العلوم الدينية، والعربية في المنطقة، وأنجبت هذه المدارس أسماءً لامعة، في سماء الفكر، والعلم، والأدب، وكونت مع النهضات العلمية والأدبية التي قادها السوقيون، تشابكاً علمياً وتعاوناً في كافة المجالات العلمية والأدبية والاجتماعية.<o:p></o:p>
ص45طبعة: أسامة للنشر والتوزيع. <o:p></o:p>
قلت: والكتاب طبع قريباً، بطباعة فاخرة بما احتوت عليه من الجهد الجليل، والطرح الجميل، والتكلم بلسان ابن بار لكل قبيلة سوقية، وغير سوقية، ما أبعد مقام تصنيفه المنصف الفريد من نوعه، أن يتناوله معنى قول الشاعر:<o:p></o:p>
ألم تر أنني جاورت كعباً***وكان جوار بعض القوم غيا<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 09-26-2010 06:44 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 

شيوخ صاحب الترجمة ـ رحمه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


ترصيع مذهب:<o:p></o:p>


وقبل الكلام على مسرد شيوخه الأعلام، يتناول بنا قلم الإيجاز، ملخص سنن قبائل أهل العلم في التاريخ التعلم المتوارث عندنا في أفق صحرائنا الغالية، خاصة مع المتعلم من طفولته إلى ما بعدها من المراحل..<o:p></o:p>


لأن طريقة تعلم من في حضارة متوارثة البناء من مساجد، وما في معناه من الرسالة المدرسية، تلك الطريق من الطبيعي أن تختلف مع طريقة تعلم محاضر متنقلة قبائلها في أرجاء صحرائها المتصحرة من جهة المكان والنظم..<o:p></o:p>


وقد لمسنا هذه اللمسات لإتحاف القارئ الكريم بشيء من دور المجتمعات الإسلامية تجاه الجانب التعليمي الذي يختلف مكانه الحضاري بغيره.. <o:p></o:p>


لذا فإن الطفل في القبائل العلمية يبدأ عندنا مشوار التعليمي للعلم بالفعلي، من حروف الهجاء التي غالباً ما يتعلمها على يد بعض قرابته، وكذلك قصار السور من الفاتحة إلى ما شاء الله..<o:p></o:p>


لأنه في هذا السن غالباً ما يحنك بها في حي قبيلته، ثم بعد تلك المرحلة يقوى نوعاً ما بأن يعطى لأحد أهل العلم في قبيلته، أو في غير قبيلته ليلتزم عنده تعلم مبادئ العلوم الإسلامية ـ حسب فنونها.<o:p></o:p>


وقد تناولت شيئاً منها في الروض الباسم... <o:p></o:p>

وقد يتناول معاني هذا المقل الآتي ـ إن شاء الله ـ ما في الروض من اللمحة التاريخية التعليمية في أفقنا سواءً فيما يتعلق بدور المعلم، أو المتعلم، أو المادة العلمية، أو حياة طالب العلم من المذاكرة، وما في معناها، تقول الدكتورة دندش: <o:p></o:p>
فكان لإسلام أمير جني في عهد المرابطين أثر مهم في ازدهار الحياة الثقافية والاقتصادية، فكانت تعقد الحلقات الدراسية والمناقشات العلمية، التي تبدأ من منتصف الليل إلى صلاة الصباح، وبعد الصلاة يجلس الطلبة حول العلماء إلى وقت الزوال، وبعد استراحة تنشط من جديد بعد صلاة الظهر إلى صلاة العصر. ص223<o:p></o:p>

<o:p></o:p>


وفي هذا الجو التاريخية خاصة لدى مدارس صحرائنا، لا سيما ما يتعلق بنبذ من هدي قبائل السوقيين في ذلك، وهديهم في ذلك هو هدي كثير من القبائل العلمية المجاورة لهم، لأن كثيراً من العلماء الأفذاذ من القبائل غير السوقية تخرجوا من القبائل السوقية، فنقلوا نفس السنن التعليمية السوقية المتبعة من المناهج، وطرق التعليم، وهذه التراجم الآتية، وغيرها ـ بإذن الله ـ نماذج رائعة في العلاقة المتينة بين دور علماء السوقيين، وبين القبائل العلمية المجاورة لهم في صحرائنا الغالية، والتي من تلك القبائل العلمية قبيلة صاحب الترجمة.<o:p></o:p>


لذا فصاحب الترجمة ـ رحمه الله ـ ممن تلقى العلم في يد شيوخ أجلة سواءً من علماء قبيلته، أو من علماء غيرهم.<o:p></o:p>


هذا وقد آن لنا إمتاع القراء الكرام بشيوخ هذا العلم، الذي ما نال هذه المكانة السامية، إلاّ بعد ما عناه بالفعل معنى قول الشاعر:<o:p></o:p>


كذلك المعالي إذا رمت تدركها***فاعبر إليها على جسر من التعب<o:p></o:p>


ويتبين ما عانها هذا العلم من طلب العلم، والتفاني في سبيل تحصيله ما تتحفنا به سيرته التحصيلية مع هذه الكوكبة من العلماء الأعلام الذين منهم: <o:p></o:p>

**- الشيخ العلامة الشيخ الزبير بن حَمّا ـ القابري رحمه الله.<o:p></o:p>
جد سعادة الدكتور محمود زبير المنقول عنه هذه الترجمة ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
فإنه قرأ على الشيخ العلامة الزبير بن حَمّا القابري علم الفقه.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة أمَّدٌو بن ألفا القابري ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه فن اللغة: المقامات الحريرية، والمعلقات العشر، وكتباً أخرى.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة أمَّدُ بن ذاتُ السوقي الأضاغي، وذلك عند دخول النصارى صحراء أسياد الصحراء. <o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة أَمْسَسَّرْ السوقي التنغاكلي العلم الشهير ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
وهم يضبطونه بـ(أَمْسَسَّري)، وقد أفادني الدكتور زبير بذلك ، مفيداً أيضاً بأن هذا الضبط وقف عليه في بعض المصنفات، وهو علم لعالم سابق، ويشير سعادته بأنه ربما هو الذي سمي عليه الشيخ العلامة أَمْسَسَّرْ السوقي التنغاكلي ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه الشيخ هسبا علم الفقه، وفن الفتوى، وهو من المتخصصين فيهما، كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة مفلح بن حمَاس السوقي التنغاكلي ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه مختصر خليل.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة محمد الصالح إنْقُنّا بن حازَّ الإدريسي السوقي التنغاكلي ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه فن الأصول.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة سعد الدين بن عمار الإدريسي السوقي الجلالي ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه فن التفسير.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة العلم الشهير محمد الطيب السوقي اليحيوي الأنصاري ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
فهو ممن استفاد من معين علمه الغزير، وكان ذلك قبل هجرته إلى بلاد الحرمين، كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله. <o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة الداعية الرباني الشهير الشيخ عبد الله بن المحمود الأدرعي السوقي التِّيسِي الجبل الدعوي الشامخ ـ رحمه الله. <o:p></o:p>
قرأ عليه العقيدة، والتوحيد، وكان ممن استفاد بدعوته، وتأثر بها، كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله. <o:p></o:p>
ولنا ـ بإذن الله ـ اتصال فيما بعد بحلقات شيوخه الجبال الرواسي، قد بلغ بنا هنا ثقل قلم مفاخر هذا العلم الذي كأنه المعني بقول القائل:<o:p></o:p>
ومفاخر لو استنجد في وصفه الورى***لأسأر من عد الحصى من يعده<o:p></o:p>

السوقي الخرجي 09-26-2010 07:27 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
قرأت واستفدت من هذه الترجمة, ولك شكري بك اعتزازي وفخري يا أبا المعالي, وجزاك الباري خيرا على هذا الجهد.
ومما استفدت في هذه الترجمة وكلها فوائد, أن محمود زبير كبير في السن لأن الأعلام السوقيين الذين جرى ذكرهم في الترجمة ليسوا من طبقة شيوخنا كالشيخ العتيق وغيره بل هم شيوخ شيوخنا.

السوقي الأسدي 09-27-2010 06:42 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


الأستاذ الأديب الشاعر الخرجي السوقي ـ بارك الله فيك وفي مرورك الثمين ـ سلاوان الفؤاد والمن.<o:p></o:p>


ثم إن سعادة الدكتور محمود زبير من كبار العلماء سناً وعلماً البدور الأفذاذ، الذي يكتب من المداد الذهبي التاريخي عنوان سيرته التذكارية على صفحات التاريخ الآتية ـ بإذن الله ـ تحت عنوان:<o:p></o:p>

الدر المنضود في<o:p></o:p>
تسليط الضوء على شخصية الشيخ العلامة الدكتور القابري محمود.<o:p></o:p>

وموعد الاكتحال بإثمدها هناك ـ بإذن من بيده ملكوت كل شيء.<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 09-27-2010 06:51 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الصلة:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته***وسائلي الناس ما مجدي وما خلقي<o:p></o:p>
هذا مثل ينطبق صدق معانيه على المترجم له، فهو من الأعيان، الذين أنعم عليهم بمجد باذخ من مفاخر عدة، من غناء فاحش، في عطاء تاريخي سخي خاصة في وجوه البر.. <o:p></o:p>
ومن أجل تلك المفاخر ما اقترنت به حياته الطيبة من محاسن الشيم الإسلامية، ولا يستغرب ذلك عمن توحي مآثره العلمية مما هو أطيب من المسك الأزفر، الذي منه ما يتصل بمسيرة تحصيله العلمي المتين، والذي يتجلى جلالته العلمية مع هذه السلسة من جبال العلماء الأفذاذ، الذي تمتع صاحب الترجمة بالتلمذة على أيديهم البارة، غير من سبق نشر طيبهم المسكي الزكي منهم: <o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة محمد المختار الجكني ـ صاحب أضواء البيان ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
فإنه قرأ عليه علم التوحيد، واللغة، وعلوم القرآن.<o:p></o:p>
وكان ذلك قبل هجرته إلى بلاد الحرمين، وكان نازلاً عند صاحب الترجمة وقتئذ، كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله. <o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة محمد بن زينُ الجكني ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه التفسير وعلوم القرآن.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة زين الدين بن محمد الصالح إنْقُنّا بن حازَّ الإدريسي السوقي التنغاكلي ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه فن البلاغة، وكان الشيخ زين الدين من المتخصصين في فن المعاني، والبيان، والبديع، كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة محمد السالك بن خَيِّ الموريتاني ـ رحمه الله ـ وهو عالم سني مجتهد ـ رحمه الله ـ كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله. <o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة بايْ الكنتي ـ صاحب النوازل ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه فن الفقه، وأخذ عنه الطريقة القادرية ـ عفا الله عن الجميع. <o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة الجلادي ـ رحمه الله ـ وهو الذي أدخل طريقة التيجانية في المنطقة، خاصة في منطقة (قابرو)، فهو شيخه في التيجانية ـ عفا الله عن الجميع ـ كما أفادني بذلك سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
ومما لم يتيسر لنا وقتئذ إسعاف سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله ـ به أرباب الذوق السليم في فن التاريخ، هو اسم هذا الشيخ الجلادي ـ عفا الله عنا وعنه. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لطيفة تاريخية سوقية مجيدة:<o:p></o:p>
وهي أن سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله ـ عندما بلغ هذا الحد من مسرد شيوخ المترجم له، أتحفني بدرة من درر التاريخ النفيسة، في حق تاريخ آل السوق العلمي المجيد، وهو قوله: إن الشيخ العلامة صاحب الترجمة الشيخ هسبا ـ رحمه الله ـ كان خصص السوقيين للأخذ عنهم فنون علوم الشريعة المحضة، وخصص لأخذ الطرق الصوفية علماء غيرهم.<o:p></o:p>
وبهذا المقام العلمي الرصين الذي يتمتع السوقيون في القديم والحديث، الذي كأن الشاعر يتكلم بلسان حالهم، تجاه من يزن ثقل جهته بهم:<o:p></o:p>
فحسبكمو هذا التفاوت بيننا***وكل إناء بالذي فيه ينضح<o:p></o:p>
ثم مد سعادة الدكتور زبير ـ حفظه الله ـ يد الإفادة الجليلة بقوله: وذلك النهج هو المتبع، وهو أن من أراد أن يتعلم علوم الشريعة المحضة، والتفنن فيها، أم علماء آل السوق.. كيف لا وهم كعبة العلوم الإسلامية في أفقهم، وهم السوقيون.. <o:p></o:p>
وبهذه اللفتة الحقيقية التاريخية تزف المفاخر الماجدة، في حلل من سندس النقول التي من جواهرها قول الشيخ الكبير العلم الشهير محمد المختار الكنتي ـ رحمه الله رحمة واسعة:<o:p></o:p>


<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="MARGIN: auto auto auto 42.7pt; BORDER-COLLAPSE: collapse; mso-table-layout-alt: fixed; mso-padding-alt: 0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-table-dir: bidi" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-firstrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 170.35pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=227>جزا الله أهل السوق عنا بخيره

</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 180.65pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=241>فما حسدوا فضلاً ولا نطقوا هجرا



</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 1"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 170.35pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=227>حووا كل فخر عن كرام أجلة



</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 180.65pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=241>رووه عن آباء مداولة دهرا


<o:p></o:p>





</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 2"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 170.35pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=227>إذا قيل أي الناس خير قبيلة


</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 180.65pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=241>فأنتم خيار الناس ماارتفعوا قدرا


<o:p></o:p>





</TD></TR><TR style="mso-yfti-irow: 3; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 170.35pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=227>لكل أناس حرفة علموا بها


<o:p></o:p>





</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 5.4pt; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 5.4pt; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; WIDTH: 180.65pt; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent" vAlign=top width=241>وحرفتكم نشر العلوم كما يدرا

<o:p></o:p>






</TD></TR></TBODY></TABLE>

السوقي الخرجي 09-27-2010 09:29 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
معذرة قد حصل عندي التباس بين اسم الدكتور ومن قبله نشكرك على التصحيح يا أباالمعالي.

الشريف الأدرعي 09-28-2010 01:47 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
بعد التحية إثراء للموضوع أضيف أن

للإفادة فإن الشيخ محمد زين هذا من شيوخ العلامة شيخنا محمد الحاج الحسني الأدرعي الجلالي اقام أغلب حياته في أنسنغوأعرفه بعينه .وتوفي عام 1414هـ ودفن في غاو، ذكره ممن استفاد منهم كثيرا . وأنه استفاد منه في مناهج طرق التدريس المعاصرة .وهو من شيوخ العلامة شيخنا المحمود بن محمد ألاغ الأنصاري التيكيراتي إجازة
<o:p>**- الشيخ العلامة محمد السالك بن خَيِّ الموريتاني ـ رحمه الله ـ هو شيخ مما بن حيدرة العلامة الشهير في تن بكتو صاحب المخطوطات الكثيرة إجازة والشيخ مما شيخ شيخنا محمد الحاج إجازة </o:p>
<o:p>**- الشيخ العلامة الجلادي ـ رحمه الله ـ وهو الذي أدخل طريقة التيجانية في المنطقة، خاصة في منطقة (قابرو)</o:p>
<o:p>من هو ؟ أهو حماد ربه الملقب ألفق وحك أم من ؟</o:p>

الشريف الأدرعي 09-28-2010 01:51 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
**- الشيخ العلامة سعد الدين بن عمار الإدريسي السوقي الجلالي ـ رحمه الله.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
قرأ عليه فن التفسير.

للإفادة فإن كل علماء (كل تجللت) الذين في طبقة ان ياخذ عنهم هسب الغالب على الظن الراجح أنه أخذ عنهم جميعا لأن بيته من مجالسهم وما كانت الصلة إلا صلة علمية ، ومما يدل على ذلك القصة السابقة في نظم المقامات

السوقي الأسدي 09-28-2010 09:04 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


الأستاذ الأديب الشاعر الخرجي السوقي ـ بارك الله فيك وفي مرورك الإثرائي الكريم.<o:p></o:p>


الأستاذ الأديب الشاعر الشريف الأدرعي ـ بارك الله فيك وفي مرورك الغني بالفوائد الفرائد، اصحبنا مفيديداً. <o:p></o:p>

وإما احتمال أن يكون العلم الجلادي، هو الشيخ العلامة الحبر البحر الشهير بحكو، فأستبعده لاشتهاره ـ رحمه الله ـ بمحاربته البدع، خاصة هذه الأمهات في البدع، كما كان يخبرني ابنه الأستاذ أحمد وهو زميلي في التلمذة في تنغاكلي ـ والله أعلم.
وكان ابنه ـ حفظه الله ـ كثيراً ما يحدثني بشيء من سيرته العلمية، ومواقفه المشرفة ضد أهل البدع، بردود نظمية ساخنة، ولعل الله أن يشرفنا بكشف اللثام عن شخصيته العلمية المتميزة، ولو بعد حين.

السوقي الأسدي 09-28-2010 09:08 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
طلابه ـ رحمه الله تعالى:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

قلت: ومن فواتح سور تعليم المتعلم من طلاب العلم، وأهميته، وعظم أجر القائم به، وفضل دوره العظيم النفع، الجليل الثواب، ما ورد من نصوص كثيرة، منها قوله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ في السّرّآءِ وَالضّرّآءِ}.<o:p></o:p>

يقول المفسر الشهير الفخر الرازي: ويدخل فيه إنفاق العلم ، وذلك بأن يشتغل بتعليم الجاهلين وهداية الضالين...<o:p></o:p>
الكتاب : تفسير الفخر الرازى.<o:p></o:p>
إنه بالفعل قد ضرب المترجم له أمثلة رائعة في هذه المعاني الرازية الجميلة، الجليلة المنزع.<o:p></o:p>
قلت، و: مَا صِينَ العلم بمثل بَذْلِهِ لأهله * كما أثر.<o:p></o:p>
ولقد كان الرعيل الأول حريصاً على أخذ العلم عن الأكابر من العلماء المشاهير، وهذه سنة علمية حية متبعة، خاصة في أفق صحرائنا الغالية، ولقد كفتنا البدور الساطعة أسماؤها في قائمة مشايخ صاحب الترجمة ـ رحم الله الجميع ـ جلالة قدر هذا التلميذ النجيب ـ المترجم له، لا سيما بعد ما ارتوى من معين علمهم البحر الفياض. <o:p></o:p>
هذا ولقد كان هو أيضاً بمثابة لمن بعده هو لمن كان قبله من المشايخ الأساتذة الأجلاء المنوه بمقام شرف أمثالهم، في قولهم : أول ما يذكر من المرء أستاذه فإن كان جليلا جل قدره...<o:p></o:p>
الكتاب : أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم<o:p></o:p>
المؤلف : صديق بن حسن القنوجي<o:p></o:p>
وقبل تسليط الضوء على مسرد طلابه الأعلام الكرام، يسحن إلفات نظر القارئ الكريم، إلى أن طلاب العلم في أفقنا من أشد الناس ملازمة لكثير من سنن الآداب الحسان لطالب العلم، التي منها قول الإمام الأوزاعي : كان هذا العلم شيئا شريفا إذ كان من أفواه الرجال يتلاقونه ويتذاكرونه ، فلما صار في الكتب ذهب نوره وصار إلى غير أهله... صحيح جامع بيان العلم وفضله.<o:p></o:p>
ولقد أدركنا أن طالب العلم حين يصل به مستواه حد أخذ الدرس في كتاب من أي متن كان، لا يتجاوز وجه الصفحة التي بلغها درسه، فضلا أن يطلع على غيرها مما لم يصله في الدرس، اكتفاءً بما يلقي عليه شيخه من المعارف، فضلاً أن يتجاوزها اطلاعاً.<o:p></o:p>
وهذه هي الحالة التي أدركناها حتى يصل طالب العلم في المراحل الدراسية المتقدمة جداَ مرحلة علمية متميزة، وهي التي تؤهله أن يأمن عدم وقوع اللبس له في دقائق المسائل، فضلاً عما دونها، وذلك لامتلاكه حصيلة علمية متميزة في كثير من العلوم والفنون.<o:p></o:p>
هذا نهج من مناهج السوقيين الرصينة المتبعة عندهم، وعند مدارس خريجيهم الأعيان الكبار في غير ما قبيلة علمية من قبائل صحرائنا الغالية. <o:p></o:p>
ولقد أسلفنا شيئاً من مناهج المدرسين، ونظمهم في التدريس، وذكرنا هناك إشارات إلى الفرق بين أهل التمدن، المتحضر أهلها، وأهل البادية المتنقل أهلها في مضاربها، ومثل قبائل أفقنا في ذلك مثل القبائل العلمية في موريتانيا، التي يقول الشيخ الطيب بن عمر بن الحسين: ومن السمات الفارقة التي تميز بها المحاضر عن غيرها، من مؤسسات التعليم، هي: أنها ليس لها مكان محدد، ولا طريقة خاصة لإلقاء الدروس، فتارة يكون مقرها حين الإقامة تحت الشجر، أو في أعشرة من خشب، أو من تحت الخيام، أو في الهواء الطلق.<o:p></o:p>
أما في أثناء الارتحال، فقد يكون مقرها على ظهر الإبل، وينشد العلامة المختار بن بون المتوفى عام 1220هـ بهذه الميزة، حيث يقول:<o:p></o:p>
ونحن ركب من الأشراف منتظم**أجل هذا العصر قدراً دون أدنانا<o:p></o:p>
قد اتخذنا ظهور العيس مدرسة**بها نبـــين دين الله تبيــــــــــانا<o:p></o:p>
كتاب: السلفية وأعلامها في موريتانيا ـ شنقيط. طبعة دار ابن حزم ـ بيروت. ص105<o:p></o:p>
قلت: ومع هذا الوصف الجميل فلن يقل عطاء التعليم المحضري الصحراوي بصفة عامة أهمية كبرى، كيف لا، وهي التي أخرجت العلماء النجباء الأعلام الذين من خير من عرفتهم جامعات العالم الإسلامي عندما انبلج عنهم نور المعارف والتفنن الباهر في العلوم الإسلامية.<o:p></o:p>
ولقد أحسن صاحب المصدر نفسه، حين قال: وإذا كان بعض الناس قد علق بأذهانهم أن العلم ربيب الحضارة، وحسبوا استيطان المدن، والاستقراء في المناطق الحضارية، شرطاً في تحصيل المعارف العلمية، فإن الباحثين يؤكدون أن هذه المحاضر التي نشأت في الصحراء، وتطورت فيها، حققت لطلابها مستوى علمياً رفيعاً، لا يقل عن مستوى الجامعات العريقة المشيدة في المناطق الحضارية. ص106<o:p></o:p>
كتاب: السلفية وأعلامها في موريتانيا ـ شنقيط. طبعة دار ابن حزم ـ بيروت. <o:p></o:p>
وبهذا تصل بنا هذه الحلقة التاريخية الأصيل، التحدث حول محضر قبيلة كل قابر، هذه المدرسة العلمية العريقة، الغزيرة العطاء، التي يطلعنا التاريخ على كوكبة من خريجيها العلماء الفطاحلة الكبار، الذين منهم من تلقى العلم على يد صاحب الترجمة، فمن أبرزهم:<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة نجله بز هسبا القابري ـ رحمه الله. <o:p></o:p>
قرأ عليه المقامات الحريرية، والأشعر الست.<o:p></o:p>
**- الشيخ سعيد بن هسبا لقابري ـ المترجم له ـ رحمهما الله.<o:p></o:p>
قرأ على والده مقامات الحريري، والرسالة لا بن أبي زيد القيرواني، ومختصر خليل.<o:p></o:p>
**- سعادة الدكتور الشيخ محمود بن عبد الرحمن بن الزبير القابري ـ المنقول عنه هذه الترجمة ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
قرأ عليه المقامات الحريرية، والأشعر الست.<o:p></o:p>
**- الشيخ عماد الدين بن شاشي القابري قرأ عليه المقامات الحريرية، والأشعر الست.<o:p></o:p>
**- الشيخ بُنْكًنْ بن حبيب الله القابري قرأ عليه المقامات الحريرية، والأشعر الست.<o:p></o:p>
هذا غيض من فيض مجد ما جهلناه فيما بذلته المجتمعات الإسلامية في سبيل التعليم الذي يمكنهم من فهم دين الله الصحيح ، ما أنجب أهل العلم والمعرفة بين المسلمين الذين ما من بيت منهم فضلاً عن قبيلة، فضلاً عن شعب، فضلاً عن أمة من أممها، إلاّ وكأن الشاعر ينشد عن بعض أفرادها، قوله:<o:p></o:p>
فإني من القوم الكرام ثناؤهم***لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 10-02-2010 10:48 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
آثاره رحمه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إن أقواماً وطَّنوا أنفسهم على اكتسابِ الذّخرِ البَاقي وصعد مدرج المعالي الراقي.<o:p></o:p>
فارتدى أهلها مفاخر المناقبِ الزَّاهية ، بعد بلوغ المراتب العالية، التي أكسبت أصحابها المآثر الحميدة، والآثار المجيدة:<o:p></o:p>
تلك المناقب كالثواقب في العلا ** من رامها بالحصر أدركه الحصر <o:p></o:p>
لذا فإن صاحب الترجمة الشيخ العلامة محمد ـ هسبا ـ رحمه الله تعالى ـ هو من الأعيان الذين برزت في آفاقهم آثارهم بروز الجواهر اللامعة، لا سيما آثارهم العلمية الوضيئة الساطعة، كيف لا، وهو ممن أسس بنيان علمه على أسس التحصيل المتين، فأخذ بنصيب وافر عن كل بحر من بحور العلمية في أفقه الزخار المعين.<o:p></o:p>
ومما ساعد إلى سعة باعه في ضروب من المعارف مكتبته الجليلة التي اعتنى بجمع مراجعها النادرة، فهي من حسناته التي تذكر، فتشكر، وكان كثير من العلماء في زمانه خاصة السوقيين استفاد منها، بل تعتبر من أجل مكتباتهم، لما بين المدرستين من أخوة علمية رفيعة المستوى، ومحبة بلغت غايتها المتينة، ومودة قبلية صادقة، وعراقة قديمة في المجال الإيخائي الجواري الرائع المتميز..<o:p></o:p>
فهو عالم مطلع، لغوي، فقيه، شاعر..<o:p></o:p>
ومن آثاره:<o:p></o:p>
*- نظم: القاموس المحيط بكامله.<o:p></o:p>
*- نظم: في مسائل فقهية سماها: القنبلة الذرية.<o:p></o:p>
*- قصيدة يتحنن فيها لبعض علماء قبيلته (كَلْ قابِرُ ـ أهل قابِرُ). <o:p></o:p>
قلت وكأن الشاعر عنتهم معاني بيته الجميل:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لَهُمْ في مَعَالِي الدِّين فَضْلٌ ورفعةٌ***وإن نُسِبُوا يوماً فَمِنْ خَيْر مَعْشَر<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 10-04-2010 09:31 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
رحلاته ـ رحمه الله.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إن الرحلة العلمية أصبحت جانباً من الحياة العلمية التحصيلية الهامة، كادت أن لا تخلو منها حياة أيّ عالم من الأعلام..<o:p></o:p>
على أن الرحلة الكبرى هي رحلة الحج الفرضي، رحلة تتقوها نفس كل مسلم، وكان العلماء ممن ضربوا أروع الأمثلة في أدائها على أحسن الوجوه، فاقترنت بجانب سيرتهم العطرة.. <o:p></o:p>
إضافة إلى رحلات أخرى هي الصلة الباقية في حياة العالم بينه، وبين مواطن العلم، مفيداً ومستفيداً..<o:p></o:p>
ومن تلك الرحلات التي تذكر فتشكر، رحلات توصل العالم بمواطن صلة قرابته..<o:p></o:p>
قلت: فلما كانت تلك الرحلات المتنوعة الجميلة الجليلة في حق من تحققت له في حياته، كان من الجزاء الوفاقي العرفي التاريخي أن تذكر ضمن ما يذك من سيرته الطيبة. <o:p></o:p>
لذا فإن صاحب الترجمة ممن تعطرت سيرته الجميلة برحلات جليلة، منها:<o:p></o:p>
*- رحلة إلى جهة جمهورية النيجر.<o:p></o:p>
وهي من الرحلات القديمة الجليلة للمترجم له، لأنها أنشأها ـ بادئ ذي بدء ـ في سبيل طلب علم، ولقدمها لم يسعفنا التاريخ بتاريخها، ولا باسم العالم الذي أمته تلك الرحلة التاريخية..<o:p></o:p>
*- رحلة إلى قبيلة: كَلْ مَرْسي.<o:p></o:p>
هي من رحلاته إلى مواطن أهل العلم ذات الصلة العلمية المتينة، لأن هذه القبيلة العلمية السوقية، كانت تتمتع وقتئذ بأعيان أعلام عصره، كالشيخ العلامة الشيخ عالي بن محمد بن اليمان الإدريسي السوقي المرسي، وأخيه الشيخ العلامة إغلس، وأضرابهما ـ رحمهم الله.<o:p></o:p>
الذين تربطهم الصلات الكريمة المتينة، بلغت في صدق المودة ما أخبرني الشيخ الداعية أبو عبد الله الخضر ابن الشيخ العلامة الشيخ عالي بن محمد بن اليمان الإدريسي السوقي المرسي ـ رحم الله السلف وبارك في الخلف.<o:p></o:p>
قائلاً الشيخ الداعية أبو عبد الله الخضر ـ حفظه الله: إن الوالد يدعوني بـ:هُسَبا، ملقباً إياي بلقب الشيخ العلامة هسبا، ويدعو أخي أنارَ بـ: بُنْكانْ،<o:p></o:p>
تلقيباً باسم هذا العالم القابري أيضاً. <o:p></o:p>
قلت: هذا المستوى من أجل أنواع صدق المحبة والمودة، كما يفصح أيضاً على جلالة قوة العلاقة بين القبيلتين، فضلاً عن العلاقة العالية ما بينه، وبين صاحب الترجمة الشيخ العلامة هسبا ـ رحمهم الله.<o:p></o:p>
وإما العلامة بُنْكانْ ـ رحمه الله ـ فسيمر علينا استعراض شيء من ترجمته العطرة، عبر شاشات منتديات مدينة السوق الغالية ـ إن شاء الله ـ بعنوان: <o:p></o:p>

إيناس قوافل الركبان


بترجمة


الشيخ العلامة القابري بُنْكان <o:p></o:p>

السوقي الأسدي 10-06-2010 09:23 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
ثناء العلماء عليه ـ رحمه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إنه مما لا شك فيه جمال الذكر الجميل، وحسن أثره الطيب في نفوس الخلق، ولا سيما ثناء أهل العلم في حق بعضهم..<o:p></o:p>
ومما يمتع به القارئ الكريم فيما نحن بصدده قول الإمام القرطبي: وقد يقال: إن الثناء الحسن يجرى مجرى العقب.<o:p></o:p>
وفى التنزيل: " واجعل لي لسان صدق في الآخرين ". أي ثناء حسنا. <o:p></o:p>
تفسير القرطبي<o:p></o:p>
هذا ولقد تظاهرت نصوص الكتاب السنة، على ذكر أهل المقامات العالية، بالذكر الجميل الجليل من الرسل والأنبياء، والصالحين..<o:p></o:p>
كما قد نزعه أهل العلم في غير ما نص، من ذلك قول المولى الكريم: ((وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً)) :<o:p></o:p>
قلت، قال الإمام اللغوي أبو حفص: يعني : ثناء حسناً رفيعاً.. <o:p></o:p>
الكتاب : اللباب في علوم الكتاب<o:p></o:p>
المؤلف: أبو حفص عمر بن علي ابن عادل الدمشقي الحنبلي<o:p></o:p>
هذا ولقد كان المترجم له محل ثناء أهل العلم من أفقه، ثناءً كاد أن يغني عنه ذكره العطر، خاصة عند من أدركته من عداد مشايخه الأعلام الشيخ العلامة الشيخ زين الدين بن محمد الصالح إنقونا الإدريسي التنغاكلي السوقي ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
كما تناول ذكره الطيب تلميذه النجيب سعادة الدكتور محمود زبير القابري ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
هذا وحق بمن نال المكانة العلمية الجميلة التي يوحي جانب تحصيله المتين، وما عطرنا به من آثاره العلمية الجليلة.<o:p></o:p>
وممن ذكره من أعلام عصره الأعيان العالم العلامة الشيخ محمد الأمين الإدريسي السوقي الوامي ـ رحمه الله تعالى ـ في أبيات لطيفة المعاني البليغة الجميلة، في معرض حقائق دلالاتها الجليلة:<o:p></o:p>
ما كنت أسمعه عن الفلاني***ما فيه إنصــــــاف لذي الرباني<o:p></o:p>
ولقد سمعت لدى أساتذتي***دروساً منه كانت ماضي الأزمان<o:p></o:p>
فإذا به علامة متبـــــــحر***في الســنة الغــــراء والقــــــرآن<o:p></o:p>
قلت: هذه الأبيات تناولت معاني جليلة في معرض الثناء الجميل، لا سيما بين علماء أفقه، الذين تناشروا ذكره الحسن، مضافاً إليهم الشيخ العلامة محمد الأمين السوقي الوامي الذي توصل إلى جلالة مكانة المترجم له ـ رحمهما الله ـ العلمية المتميزة بالتبحر في العلوم خاصة علوم السنة وعلوم القرآن، كما صرح به البيت الأخير الجليل في حق المترجم له.<o:p></o:p>
وهذه الأبيات نقلتها من بحث تخرج الأستاذ الباحث الخضر أحمدٌ بن ذي القرنين السوقي الفهري، بعنوان: محمد الأمين السوقي ـ حياته وشعره ـ المدح نموذجاً ـ دراسة تحليلية وصفية.<o:p></o:p>
كلية اللغة العربية، والدراسات الأدبية.<o:p></o:p>
الجامعة الإسلامية بالنيجر.<o:p></o:p>
مضيفاً صحب هذه الدراسة، شيئاً من درر ما توصل إليه من جلالة مكانة صاحب الترجمة، بقوله: عالم كبير من العلماء الفلانيين، عرف بالورع، والزهد، والعلم. <o:p></o:p>

السوقي الأسدي 10-09-2010 08:28 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
وفاته ـ رحمه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إنه قد كنا مع سيرة هذا العلم الشهير، حسب ما وقفنا عليه من درر المعلومات التاريخية المنقولة، التي أطلعتنا على شيء من حياة مليئة بعطاء علمي جليل، ودور اجتماعي متين العلاقات الاجتماعية، على جانب كبير في جانب السياسة، التي يوحيها قوله: <o:p></o:p>
قال محمد الأمير القوقوي***هسبا بن سديك الزندوي<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ولقد تمتعت به ـ رحمه الله ـ هذه الأمارة خمسين سنة، أميراً مباركاً خاصة من كان تحت إمارته ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
وكان في هذا العطاء العلمي، والاجتماعي، والسياسي، حتى وفاه أجله ـ رحمه الله رحمة واسعة عام 1967م.<o:p></o:p>
وكان ذلك في موطن قبيلته ـ مسقط رأسه ـ (زِنْدى).<o:p></o:p>
وكان ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ كما قال القائل:<o:p></o:p>
كل مضى تاركاً في العلم منقبة***كأنه علم في رأسه نار<o:p></o:p>

السوقي الأسدي 10-11-2010 12:18 PM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
ذريته ـ رحمه الله:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
ولما كانت الذرية نعمة عظمى من نعم الله تعالى على المنعم بها، بل وشرع الدعاء بأن يرزقها من لم ينعم بها، وكذلك من رزقها، وأراد مزيد فضل الله بها ـ والله ذو الفضل العظيم:<o:p></o:p>
قال الإمام القرطبي، عند قوله تعالى: " هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة " ..<o:p></o:p>
السابعة - إن قال قائل: هذه الآية تدل على جواز الدعاء بالولد، والله سبحانه وتعالى قد حذرنا من آفات الاموال والأولاد، ونبه على المفاسد الناشئة من ذلك، فقال: " إنما أموالكم وأولادكم فتنة ".. " إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم " ..<o:p></o:p>
فالجواب أن الدعاء بالولد معلوم من الكتاب والسنة حسب ما تقدم في " آل عمران " بيانه.<o:p></o:p>
ثم إن زكريا عليه السلام تحرز فقال: (ذرية طيبة) وقال: " واجعله رب رضيا ".<o:p></o:p>
والولد إذا كان بهذه الصفة نفع أبويه في الدنيا والآخرة، وخرج من حد العداوة والفتنة إلى حد المسرة والنعمة وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأنس خادمه فقال: (اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته) فدعا له بالبركة تحرزا مما يؤدي إليه الإكثار من الهلكة. <o:p></o:p>
الكتاب : تفسير القرطبي<o:p></o:p>
وبهذا وما جرى مجراه يدرك أهمية نعمة الذرية المسلمة الطيبة، خاصة إذا أنعم عليها بالعلم النافع، والعمل الصالح، لا سيما إذا كان والده ممن اتصف بهذه الصفات العظام يقول الشنقيطي عند قوله تعالى: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} ، يعني وراثة العلم والدين لا المال.<o:p></o:p>
وكذلك قوله: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ} الآية[27/16]؛ فتلك الوراثة أيضاً وراثة علم ودين. والوراثة قد تطلق في الكتاب والسنة على وراثة العلم والدين، كقوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا...} الآية[35/32]، وقوله: {وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ} [42/14]، وقوله: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ...} الكتاب : أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن<o:p></o:p>
المؤلف : محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي.<o:p></o:p>
اللهم اجعلنا ممن استجبت له دعاءه العظيم كما في قولهم الكريم: (رَبَّنَا هَبْ لنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلنَا للمُتَّقِينَ إِمَاما ً). اللهم آمين.<o:p></o:p>
قلت: فمن نعم الله العظمى على هذا العلم الجليل ما رزقه الله من ذرية مباركة، بين ذكور وإناث من مشاهير الأعيان، وكرام من أهل الفضل.<o:p></o:p>
منهم من هو من العلماء الأعلام كالشيخ العلامة بزّ، الذي ستعطر بترجته العطرة منتديات مدينة السوق الغالية ـ بإذن من بيده ملكوت كل شيء ـ تحت عنوان:((تطريز حلل الزِّي<o:p></o:p>
في ترجمة الشيخ العلامة القابري بزِّ))<o:p></o:p>
ومن ذرية الشيخ العلامة هسبا غير الشيخ بزّ من رزق حظاً في العلم كابنه الشيخ سعيد، كما مر علينا في مسرد طلابه الكرام..<o:p></o:p>
وفيما يلي ذكر ذريته ـ رحم الله سلفهم، وبارك في خلفهم:<o:p></o:p>
**- الشيخ العلامة بَزِّ ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
**- الشيخ الفاضل سعيد ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
**- حامد ـ رحمه الله.<o:p></o:p>
**- الميمون ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
**- محمد ـ مُدِبُّو ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
**- الطاهر ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
**- عبد الصمد ـ حفظه الله.<o:p></o:p>
**- خديجة ـ رحمها الله.<o:p></o:p>
**- فاطمة ـ رحمها الله.<o:p></o:p>
**- ليلى ـ رحمها الله.<o:p></o:p>
**- نَسْبُ ـ رحمها الله.<o:p></o:p>
**- عايش لَلاّ ـ حفظها الله.<o:p></o:p>
**- الفضيلة ـ حفظها الله. <o:p></o:p>
وإلى هنا يقف بنا قلم سيرة هذا العلم العلامة المترجم له الشيخ محمد هسبا ـ رحمه الله رحمة واسعة.<o:p></o:p>
ولعلنا إن وقفنا على مزيد من تاريخه العطر، سنضيفه في حينه كترصيع الجواهر الكريمة بخرز من الدر اليتيم ـ بإذن الله البر الرحيم.<o:p></o:p>
اللهم تقبل منا صالح أعمالنا، واجعلها خير ذخر يوم: وأن ليس للإنسان إلاّ ما سعى. <o:p></o:p>

قاله وكتبه الراجي عفو ربه ورضاه<o:p></o:p>


يحي بن إبراهيم السوقي<o:p></o:p>


بتاريخ 3/11/1431هـ<o:p></o:p>

أداس السوقي 10-12-2010 09:31 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
اﻷستاذ المؤرخ السوقي اﻷسدي تحيات طيبات ومباركات
لك علينا الشكر على هذه التراجم الادبية ﻷعلام قطرنا الحبيب.
جزاك الله خيرا على كل ما قدمته وما ستقدمه، ونسال الله أن يعينك في كل خطوة تخطوها في هذا وغيره.

السوقي الأسدي 10-13-2010 11:05 AM

رد: إحياء مآثر الكرام الحُسبا
 
الشكر والتقدير:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


بعد أسنى التحيات:<o:p></o:p>


شيخنا شيخ المنتديات الشيخ محمد أداس السوقي ـ بارك الله في أيام أنعمتنا ببر قلمكم الكريم.<o:p></o:p>

ولقد تحيرت في حسن معاني درر مروركم الجميل، الممزوج بالدعاء الجليل، فأرست ما بي من ود وشكر وتقدير لها في معاني قول القائل:<o:p></o:p>

تهزني نشوة التذكار قاتلة***إذا أدار عقار الشوق ذكـــــــركمُ<o:p></o:p>


الساعة الآن 05:09 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010